في إطار استيائها من استمرار المجتمع الدولي في تجاهل الانتهاكات المستمرة لحالة حقوق الإنسان بسوريا الحزينة الجريحة، حددت السعودية 3 محاور لرؤيتها في التعامل مع الأزمة منذ اندلاعها في 2011.
وأوضح مندوب السعودية بالأمم المتحدة بجنيف السفير فيصل طراد خلال حوار تفاعلي عقده أمس مجلس حقوق الإنسان مع اللجنة الدولية للتحقيق بسوريا أن الرؤية السعودية تمحورت حول حل سياسي يستند لمبادئ اتفاق جنيف 1، استبعاد أي دور لبشار الأسد في مستقبل سوريا، وجهودها في استضافة السوريين الذين بلغ عددهم 2.
5 مليون سوري، وفتح أبواب العمل والتعليم أمامهم.