شن طيران التحالف العربي الذي تقوده السعودية أمس غارات على مواقع المتمردين من قوات الحوثي والمخلوع صالح في صنعاء.
وتأتي الغارات الجديدة فيما تستمر القوات الموالية للحكومة المعترف بها دوليا في حملتها البرية بمحافظة مأرب الاستراتيجية في وسط البلاد مدعومة بآلاف الجنود من دول التحالف، وذلك بهدف الزحف لاستعادة العاصمة.
وشن الطيران غارات صباح أمس على مخازن للسلاح ومواقع عسكرية لقوات صالح المتحالف في جبل نقم المطل على صنعاء.
في تعز تفجرت اشتباكات عنيفة بين القوات الداعمة للشرعية اليمنية والمتمردين حسب ما ذكر شهود، أما في مأرب فقتل عدد من الحوثيين وقوات صالح في غارات وقصف مدفعي ومواجهات مع قوات الجيش االوطني في شمال وغرب مدينة مأرب خلال الساعات الـ24 الماضية، حسب ما أفادت مصادر عسكرية.
وأكدت المصادر أن القتلى والجرحى سقطوا في معسكر ماس بشمال مأرب ومنطقة مجزر وصرواح والجفينة، ولم ترد أي تقارير رسمية بشأن عدد القتلى أو الجرحى.
وكانت الحكومة اليمنية أعلنت تعز منطقة كوارث الشهر الماضي وحثت المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي على التدخل لوقف إراقة الدم بها.
وكثف التحالف العربي غاراته الجوية في الأسابيع الأخيرة على صنعاء في الوقت الذي تستعد فيه قوة برية ومقاتلون من الجيش والمقاومة لحملة لاستعادة صنعاء.
وأتت السيطرة على صنعاء بعد حملة توسعية انطلق فيها المتمردون من معاقلهم في صعدة بشمال البلاد، وسيطروا فيها على معاقل خصومهم التقليديين في شمال صنعاء، وبعد صنعاء، سرعان ما تمدد الحوثيون باتجاه الجنوب ووصلوا إلى عدن التي كان الرئيس المعترف به دوليا عبدربه منصور هادي أعلنها عاصمة موقتة للبلاد وانتقل إليها.