نشرت الزميلة “الوطن” يوم الجمعة الفائتة 7/2/2014 تقول: “المظالم يحكم بصرف التعويضات لمتضرري زلزال العيص بعد عشرين جلسة استمرت خمس سنوات”! اسمحوا لي -بلا أخ بلا تأخيخ- أن أعود بكم - خلوا (كُنَّ) بعدين- إلى حلقة من برنامج (صباح السعودية) يوم الأحد 24/8/1431، 22/7/2010 حيث علقت في فقرتي (فاكهة الصحافة) على خبر وتحقيق نشرتهما “الوطن” ما غيرها: الخبر في الصفحة الأولى يفيد بتلقي منظمة الإغاثة العالمية نصف ما طلبته من العالم كله من المملكة وحدها؛ لنجدة أشقاءنا في باكستان جرَّاء كارثة شهيرة، خلال ثلاثة أيام فقط! والتحقيق في صفحة المحليات تحدث فيه أهالي العيص والخوبة عن معاناتهم التي بلغت العامين وقتذاك؛ لعدم تنفيذ الأوامر السامية التي صدرت لنجدتهم فورا!فقلت: كثيرا ما نتساءل في مثل هذه المفارقات الغريبة: هل نحن نخلة عوجاء كما يقول المثل النجدي؟ وأجبت: إطلاقا لسنا كذلك ولكن المعونات الخارجية التي تقدمها المملكة ضمن واجباتها الإنسانية لا تخضع للبيروقراطية المترهلة التي تجثم على وزارة المالية لاسيما في إجراءات الصرف عندنا؛ فلن تعدم بيروقراطيا يقول: الأوامر السامية وجَّهت بصرف التعويضات فور حدوث الكارثة، ولكن الكارثة لم تحدث فلماذا التبذير؟وختمتُ تعليقي مناديا خادم الحرمين الشريفين “تكفى يا أبا متعب، نحن في وجهك من بيروقراطية تريد أن تَعْوِجَ نخلتنا التي ركزها الموحد العظيم مستقيمة شامخة تؤتي أكلها كلَّ حين بإذن ربها لنا ولكل الدنيا”!وفور انتهاء الحلقة أتلقى اتصالا من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، يبلغني تحيات سمو والده الكريم، الذي كان يعالج “ظهر المجد والعروبة” في الخارج، واتصالا من موظف صغير في التلفزيون يقول: لا عاد نشوف وجهك! و
وقتا ممتعا سيداتي سادتي مع أنشودة (النغري النغري النغري ياهوووه)!!
تسلِّفون يا أهل العيص؟!
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
