تعتزم رئاسة الحرمين تخصيص 23 بابا من أبواب الحرم المكي لذوي الاحتياجات الخاصة من الحجاج، مجهزة بطرق ذات منزلقات وممرات مخصصة للمعاقين.
وأوضح مدير إدارة الأبواب بالمسجد الحرام عبدالله الطميح أن الرئاسة اعتمدت 23 بابا لذوي الاحتياجات الخاصة من بين 210 أبواب لكامل المسجد الحرام، مزودة بلوحات إرشادية ومراقبين ومراقبات.
وأبان الطميح، أن مراقبي أبواب الحرم من المؤهلين والمؤهلات علميا وعمليا، مشيرا إلى أن السلالم الكهربائية الموزعة على جميع أنحاء المسجد الحرام تؤدي دورا حيويا، ومزيدا من الانسيابية والمرونة في دخول وخروج قاصدي المسجد الحرام، وتسهم في نقل المصلين للأدوار العليا من الحرم.
وزاد «تم فتح الأبواب الواقعة بمنطقة المرحلة الثالثة من مشروع رفع الطاقة الاستيعابية للمطاف أبرزها باب الملك عبدالعزيز، لتسهم بحسب الطميح في إرشاد الحجاج إلى الممرات المخصصة لهم وتسهيل عملية دخولهم وخروجهم من المسجد الحرام، ومساعدتهم من قبل منسوبي الإدارة في ذلك».
وطالب الطميح قاصدي المسجد الحرام بالتعاون مع العاملين على الأبواب والتقيد بمدلولات اللوحات الرقمية الإرشادية، وأيضا تجنب أداء الصلاة على الأبواب والمساهمة في تحقيق انسيابية حركة المرتادين دخولا وخروجا، والحفاظ على نظافة وقدسية المسجد الحرام وعدم إدخال الأطعمة والأشربة والحقائب والعفش والاستفادة من صناديق الأمانات التي وضعت لحفظ الأمتعة، كما يجب مراعاة عدم الدخول وقت خروج المصلين بعد الصلاة مباشرة لما يتسبب ذلك في اختناقات الحركة.