باشر مفتشو هيئة الرقابة والتحقيق أعمالهم في الحج، حاملين في أجندتهم قائمة ملاحظات سجلت في موسم الحج الماضي، على رأسها التضييق من المساحات المخصصة للحجاج في بعض المخيمات بفعل مطوفين يستضيفون أقاربهم في هذه المخيمات.
وعلمت «مكة» من مصادر مطلعة في هيئة الرقابة والتحقيق أن أعمال الرقابة ستشمل متابعة تلافي جملة من الملاحظات التي سجلت في العام الماضي، كاشفة عن أن الموسم السابق شهد ملاحظة استغلال بعض المطوفين ومسؤولي الحملات صلاحياتهم، واستضافتهم حجاجا غير نظاميين من أقاربهم، على حساب المساحات المخصصة للحجاج النظاميين في ذات المخيمات، مشيرة إلى أنها ملاحظات محدودة جدا.
وذكرت أن هيئة الرقابة والتحقيق زودت كلا من لجنة الحج المركزية ووزارة الحج بهذه الملاحظة، وبناء عليها صدر قرار من قبل وزير الحج الدكتور بندر حجار، وحمل تعليمات مشددة لمسؤولي شركات ومؤسسات الطوافة الأهلية، تقضي بمنع إدخال أقاربهم أو أقارب الحجيج للمخيمات، مطالبا برقابة هذا الأمر، وزود الهيئة بنسخة من هذا القرار.
وأوضحت أن وزير الحج ضم في خطابه أيضا أهمية تلافي ملاحظة تسوير بعض شركات حجاج الداخل دورات المياه العامة في المشاعر المقدسة لضمها إلى المساحات الخاصة بالمخيمات، ومنع بعض الحجاج من استخدامها.
وشددت المصادر على أن أعمال الرقابة ستتقصى مدى تعديل بعض الملاحظات التي سجلت ضمن تقارير اشتملت على قصور في أداء نحو 4 وزارات عاملة في الحج، وأن جميع هذه الوزارات تم تزويدها بالملاحظات المسجلة ضدها عقب انتهاء الموسم الماضي، لتلافيها في الموسم الحالي، وأنه سيتم رصدها بدقة.
وكانت هيئة الرقابة والتحقيق أطلقت أعمال جولاتها الميدانية على مواقع كل الجهات والمصالح الحكومية لرصد أدائها ومتابعة مدى التزامها بخطط أعمال الحج، للتيسير على ضيوف الرحمن.
ملاحظات سجلت ضد شركات الحج
- - عدم كفاية عمال الخدمة.
- - غياب مدير عام الشركة عن المشاعر.
- - غياب عقود بعض الحجاج.
- - عدم تخصيص خيمة كعيادة في المخيم.
- - كثرة الشكاوى من عدم تقديم الخدمة المتفق عليها.
- - تعيين صغار السن في الخدمة.
- - غياب البطاقات التعريفية للحجاج.
- - التأخير في تسليم رواتب الموظفين.
- - التراخي في الاستجابة لملاحظات وزارة الحج عبر أجهزة النداء اللاسلكي.

