دفعت الحاجة لربط منشأة الجمرات بالعزيزية بالحرم بقطار مترو مكة إلى رفع أسعار النقل في مناطق العبور المحيطة بالمشاعر المقدسة ومنى تحديدا.
وعزز ارتفاع الطرق الشريانية النابضة صعودا لمشعر منى من فاتورة الصعود التي تنشط فقط 72 ساعة في السنة، وفتحت باب الثراء لصناع الدراجات النارية ومالكيها ومستأجريها في نقل الحجاج الذين يفضلونها على وسائل النقل الأخرى، ولتوفرها بكثرة حول المشاعر، ولحاجة الحجاج إلى من يقلهم في هذه الطلعات بمبلغ يصل أحيانا إلى 200 ريال، وتعتبر هذه الطلعات الأغلى في العالم.