حج إكسبريس أو ما يعرف بالحج الذي يمر من خلاله الحاج على مشعرين مرورا سريعا ويتوجه بعدهما إلى الحرم للطواف ويتوجه للسفر، معتبرا أن حجه انتهى، إذ يعتمد قلة من الحجاج على فتاوى بعض المشايخ مستندين على أن الدين يسر، فيما شكك عدد من رجال الدين في صحة الحج بهذه الطريقة خاصة وأن للحج واجبات وأركانا لا بد من التقيد بها، والرخص موجودة في بعض المواضع التي قد يجد الحجاج فيها مشقة أو جهلا.
وأوضح الداعية محمد المنجد أن بعض الحجاج يأخذون طريقة حج قد يحلو تسميتها بحج إكسبريس، وهو ما يعرف بوسائل النقل السريع، إذ يخرج الحاج من عرفة ويمر بمزدلفة ويطوف ويسعى ويتوجه للمطار تحت ذريعة «الدين يسر»، مضيفا أنه على الحاج أن يحج كما أمر الله ولا يتخذه هزوا، وكما قال نبينا «خذوا عني مناسككم»، وهناك أركان وواجبات يجب عدم الإخلال بها، أما أن يعطى الحجاج رخصا ليس عليها دليل ويقولون الدين يسر فهذا لا ينبغي.
وقال الدكتور محمد الهذلي، إن بعض الحجاج يأخذون فتاواهم من أشخاص ليسوا أهلا للفتوى لذلك كانت الدولة واضحة فيما يتعلق بذلك، وخصصت هيئة للفتاوى وكبار العلماء يمكن الرجوع إليها، مؤكدا أن للحج أركانا لا يمكن الإخلال بها، وكذلك واجبات، وعلى الحاج مراعاة أن حجة واحدة مطلوبة منه وعليه أن يخلص النية ويؤديها على أكمل وجه دون التركيز على بعض الأمور التي يسعى من ورائها إلى التخفيف على نفسه.
وبين الدكتور سامي الغامدي أن الرخص دائما تمنح في مواضع معروفة للمرضى وغيرهم ممن لديهم موانع إما مرضية أو جسدية أو غيرها مما يترتب عليها مشقة وتعب، مشيرا إلى أن الحاج المريض ملزم بالوقوف بعرفة، وبعد ذلك يوكل من يرمي عنه ويكمل حجه بينما الأصحاء من الحجاج ملزمون بأداء الحج بشكل كامل.
حج إكسبريس عرفة ومزدلفة والحرم وإلى المطار
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
