يترقب سكان المدينة المنورة وزوراها افتتاح جسر السلام المتقاطع مع طريق الملك فيصل، والذي يمثل أهم الطرق المؤدية إلى المسجد النبوي الشريف، وهو بديل للنفق الذي تعثر تكملته، لينهي معاناة سالكي طريق السلام المتجهين إلى المسجد النبوي، وكذلك القادمين من شمال المدينة إلى غربها والعكس
وكان الطريق تأخر تنفيذه سنوات طويلة، لأسباب تتعلق بوجود تمديدات تكييف المسجد النبوي وغيرها، ونجحت هيئة تطوير المدينة في استلام المشروع وغيرته إلى جسور علوية
وقال مصدر بهيئة تطوير المدينة إن المشروع سيفتتح خلال الأسبوع المقبل بعد الانتهاء من الأساسيات، وتبقت بعض التركيبات للكماليات والجماليات ليتحول الطريق إلى أحد معالم المدينة
وعلى الصعيد نفسه، سلمت هيئة تطوير المدينة نفق شارع الستين إلى مرور المنطقة بعد الانتهاء منه، وأوضح مدير السلامة المروية بإدارة مرور منطقة المدينة العقيد عمر النزاوى أن نفق الستين دخل الخدمة أخيرا، بعد أن أنهت هيئة تطوير المدينة العمل فيه، مشيرا إلى أن الطريق يخدم القادمين من شارع الملك عبدالعزيز، وطريق الملك فهد، وطريق سلطانة، وكذلك يخدم المواقف الشمالية للحرم
وأضاف النزاوي أن إدارة المرور سجلت انسيابية في حركة المركبات بشكل ملحوظ، وقضت على الزحام السابق، فيما لوحظ زحام عند المخارج والمداخل لعبور المشاة، والذي سينتهي بعد تنفيذ مشاريع نفق المشاة مستقبلا