أنهى مجلس الشورى السعودي اختيار أعضاء أول وفوده التي ستزور دولا لها مواقف متحفظة وغير داعمة لعاصفة الحزم في اليمن التي قادتها السعودية ضمن تحالف عربي استجابة لنداء الرئيس الشرعي عبدربه منصور هادي.
وطبقا لمصادر تحدثت لـ»مكة« فإنه وقع الاختيار على روسيا، كأول وأهم دولة سيزورها وفد برلماني من مجلس الشورى، في مسعى لإقناع دوائر صنع القرار السياسي بموسكو بعدالة التحرك العربي في الأزمة اليمنية، والخطر الذي يتهدد اليمن العربي من المد الإيراني.
وتوقعت المصادر بأن تكون الزيارة الشورية للمحطة الروسية في أكتوبر المقبل.
واختارت المؤسسة البرلمانية ستة أعضاء (أربعة رجال وسيدتين) للمشاركة في الوفد الزائر إذ يضم في عضويته رئيس لجنة الشؤون الخارجية خضر القرشي، والأعضاء صدقة فاضل وعبدالله العسكر وناصر بن داود، إضافة للعضوتين إلهام حسنين وأمل الشامان.
ولا يتوقع أكثر المتفائلين بأن تمتد تلك الزيارات إلى إيران بأي حال من الأحوال، وهو ما أكدته المصادر بقولها »طهران بالنسبة لنا هي أساس المشكلة في اليمن، ولا جدوى من اللقاء بها أو إعارتها أي اهتمام«، مشيرة إلى أن الزيارات قد تمتد لتشمل دولا آسيوية.


الوفد البرلماني الأول

  • 6 أعضاء (4 رجال وسيدتان)
  • الوجهة روسيا
  • الزمان أكتوبر
  • الهدف تغيير النظرة المتحفظة تجاه عاصفة الحزم