تحت مسمى صنع في الكويت، تحصل منتجات المشاريع الصغيرة الكويتية، على دفعة للنمو عبر توفير منافذ بيع لما تنتجه بسعر رمزي لا سيما في الجمعيات التعاونية ومراكز التسوق
ودعت المجموعة الاستشارية للمشاريع الصغيرة والمتوسطة المنظمة لمنتدى المشاريع الصغيرة والمتوسطة بالكويت القطاع الخاص، الذي يمتلك الحصة الأكبر من منافذ البيع حاليا، إلى التعاون لتحقيق هذا الهدف
رئيس المجموعة الدكتور مصطفى بهبهاني دعا إلى اختصار الإجراءات الرسمية المرتبطة بتقديم قروض لأصحاب المشاريع المبادرين وتسهيل تسويق المنتجات الوطنية التي تنتجها تلك المشاريع
وأكد على ضرورة أن تكون كل الإجراءات المستندية متركزة في نافذة واحدة من قبل الجهة التي ستتولى إدارة الصندوق الوطني لرعاية وتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة
وقال إن المنتدى أوصى بضرورة تكليف مكاتب استشارية وطنية بمتابعة وتدريب وتطوير أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة وهذا التكليف يكون من قبل الجهة المعنية بإدارة الصندوق الوطني الذي أقر في منتصف 2013 بقيمة ملياري دينار
وأكد ضرورة إعطاء الأفضلية لأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة في عقود الصيانة والتجديد والتطوير التي تطلبها المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية بحيث لا يزيد مبلغ أي عقد على خمسة آلاف دينار بالإضافة إلى تخصيص مبالغ مالية بشكل متوازن للمشاريع الصغيرة والمتوسطة طبقا للقطاعات الاقتصادية المهمة فالأقل أهمية
وأوضح أن هناك معوقات أمام عملية إنشاء بيئة حاضنة لأفكار الشباب الكويتي المبادر برغم إقرار عدد من القوانين التي يفترض أن تسهل عملية إنشاء أي مشروع صغير
وأشار إلى تجمع محلي غير ربحي يسعى إلى إعطاء الخبرات اللازمة لحل جميع المعوقات والتحديات التي تعتري قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة، موضحا ضرورة البدء بتسهيل بعض الإجراءات بالتزامن مع تدشين الصندوق الوطني لرعاية وتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة
وأشار إلى أن الكويت لديها فرصة سانحة للنهوض بهذا القطاع الحيوي لما تمتلكه الدولة من موارد مالية وبشرية كبيرة جدا، تستطيع من خلالها التربع على مرتبة متميزة اقتصاديا، إقليميا وعالميا، منوها بأهمية دور طموح الشباب الكويتي في التنمية الاقتصادية لما لديهم من أفكار خلاقة مبدعة تحتاج فقط إلى رعاية
من جانبها أشارت رئيس نادي سيدات الأعمال والمهنيات مها أحمد البغلي أن الكويت زاخرة بالمواهب والإبداعات التي من شأنها رفع المستوى التنموي والاقتصادي، داعية إلى ضرورة كسر حاجز الخوف من العمل الحر بغية تخفيف العبء عن القطاع الحكومي
ونوهت إلى أنه على الشباب أيضا إدراك أن التجارة والعمل الحر والاستثمار الذكي للموارد تمثل أقصر الطرق لتحقيق تطلعاتهم وآمالهم
وقالت إن نادي سيدات الأعمال والمهنيات فرع الكويت جزء من منظمة عالمية تطمح إلى تمكين المرأة الكويتية من الناحيتين المهنية والتجارية لتكون عضوا فعالا في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلاد
وأكدت على أن المشاريع الصغيرة هي الحل الأمثل لتوظيف طاقات الشباب واحتواء أفكارهم بهدف إيجاد بيئة أعمال تتميز بالتجديد والتحديث والارتقاء إلى ما وصلت إليه الدول المتقدمة في هذا القطاع
من جهته دعا الدكتور عبدالعزيز البابطين رئيس مجلس إدارة مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي ـ الذي أقيم المنتدى تحت رعايته ـ الشباب الكويتي المبادر إلى مزج الأفكار الإبداعية في أعماله التجارية وألا يعتمد على الطريقة التقليدية في إنشاء الأعمال، فالإبداع وفقا لما قاله هو الضامن الرئيسي لأي مشروع تجاري صغيرا كان أم متوسطا
ودعا جميع قطاعات الدولة الحكومية والخاصة إلى ضرورة تبني طاقات الشباب الإبداعية باعتبار أن الشباب هم من يمتلكون النشاط لبناء الدولة الحديثة
دعم المشاريع الصغيرة في الكويت بتخفيض إيجار منافذ البيع
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
