كشفت مصادر هندسية لـ»مكة» أن التخشيبات والصبات الخرسانية المقامة حول رافعة الحرم في الساحة الشرقية، والتي بدأت في الارتفاع على الأرض بشكل لافت، هدفها ضمان إحاطة الرافعة بجدار خرساني صلب يمنع أي تحرك لها أثناء تفكيكها وإزالتها نهائيا الذي بدأ فعليا.
وأشارت المصادر إلى أن الكمية الخرسانية التي تضخ في تسوير الرافعة لا يمكن تقديرها قبل إتمام العمل، لافتة إلى أن حساسية الوقت وامتلاء الحرم وأرجائه بضيوف الرحمن يلزم تحري أدق معايير السلامة، واختيار أقل الأوقات ازدحاما لإنجاز كل الأعمال المتعلقة برافعة الحرم.
من جانبه، أوضح مدير إدارة المشاريع بالرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي المهندس سلطان القرشي لـ»مكة» أن الرئاسة تعمل على إنجاز كل الأعمال التي خلفها سقوط الرافعة في وتيرة متسارعة تتميز بالدقة والإتقان.

خطوات العمل في أروقة الحرم

- تنجز الأعمال في الجهة الجنوبية الشرقية من الحرم.
- دعمها بأطنان من الحديد الخالص والخرسانة الصلبة.
- يشرف عليها نخبة من أفضل المهندسين والفنيين.
- تنجز الأعمال على مدى 24 ساعة في اليوم والليلة.
- اختبار كل الأعمال المنجزة بمعايير هندسية دقيقة.
- متابعة القيادة بشكل مستمر على مدار الساعة.
- بدأ الاستفادة من الأجزاء المتأثرة اليوم (أمس).
- فتح كل أدوار المسعى المغلقة بسبب الصيانة.
- استخدام مشروع توسعة المطاف بكامل طاقته الاستيعابية.
- فتح كل البوابات والمداخل المغلقة بسبب الصيانة.