مصطلح «النفسية» كلمة ترافق الكائن السعودي وتعاني منها الغالبية بشكل عام والشعب السعودي بشكل خاص، لما يمتلكه من حساسية مفرطة وبالتالي إذا قفلت معه قفلت! بخلاف أنها قافلة معاه على طول، وغالبا ما نطلق عليه بـ»النفسية».
أينما كانت وجهتك ستقابل شخص نفسية داخل البيت وخارجه، وربما تكون أنت وممكن أنا! والوضع لم يعد يحتمل، الأخلاق مقفلة، ولم تسلم منها الجوالات ومواقع التواصل والزحمة تحديدا.
إلى جانب علاقات الفرد بأسرته وأقرانه، ولا تستغرب أبدا فمن الممكن «يجينا مولود وهو مكشر بالوراثة».
قد لا يخلو شخص منا من أن تنتابه لحظات مؤلمة إثر أزمة خارجية مهما كانت وهذا شيء طبيعي.
تأرجح المزاج شائع جدا إلى حد ما لأننا بشر ولكن ممارستها بشكل دائم يعد أمرا غير طبيعي، لذا فإن أنصاف الحلول ليست حلا.
باعتبار ضغوط الحياة ومتطلباتها أصبحت سريعة الظروف حتى في تناول الطعام مستعجلين، نركض في الحياة ركضا للوصول إلى القمة، وهذا أثر على ذوي الدخل المحدود ونفسياتهم، وظهر مرض ليس له حل اسمه «نفسية زفت».
اضطرابات مزاجية حادة يفقد فيها التوازن والتعايش معها بصعوبة بالغة، سريعة التقلب.
عموما تسميتها بالنفسية صحيحة إلى حد ما، لأنها انعكاس لما بداخلنا، ولو رجعنا للوراء بعض الشيء فأكاد أجزم بأن هذه الحالة لم تكن موجودة، لأنهم على علاقة أكبر مع الله، وكذلك انشغالهم بأعباء العمل، ولم يكن لديهم الفراغ الذي نملكه الآن.
إذن، التواصل الدائم مع الله عز وجل، ممارسة الرياضة، نشأة الطفل في بيئة هادئة، النوم والراحة ليستعيد الجسم طاقته وقدرته على العطاء والتحمل، كتم الغيظ واحتساب الأجر، وتغيير الروتين، إضافة إلى الابتسامة التي باتت شبه مفقودة.
ولنا في قول الرسول عليه الصلاة والسلام وقفة تأمل: (من أصبح آمنا في سربه معافى في بدنه عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها).
قانون الجذب والتفاؤل بالخير عملية مؤثرة إيحائية، وباختصار شديد، الإعراض عن ذكر الله هو السبب المباشر، كن مطمئنا بالله فإنه لم يخلقك لتشقى، إنها تربية للرجوع إليه عند الانكسار: «فإني قريب».
نفسية «لاحد يكلمني»
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
