أكد مصدر في غرفة فض المنازعات الرياضية لـ «مكة» أن مستقبل الغرفة التي تم تشكيلها أخيرا ولأول مرة في السعودية لحسم القضايا الرياضية المتنازع عليها يسوده الغموض بعد إعلان العضو فيصل رضوان رغبته في تقديم اعتذاره، والضبابية التي يتعامل بها الرئيس خالد بانصر ونائبه سعود الرومي مع بقية الأعضاء، الأمر الذي تسبب في تأخير إعلان عدد من القرارات، فضلا عن عدم التواصل مع وسائل الإعلام لإيضاح آلية العمل في السرية والمراسلات.
وكان العضو فيصل رضوان صرح في الفترة الأخيرة لبعض وسائل الإعلام، قبل أن يقدم اعتذاره بكلام هدف من خلاله تطمين الذين تقدموا بشكاوى، أكد فيها أن الأمور تسير في طريقها الصحيح، خصوصا مع ارتفاع حدة النقد التي طالت الغرفة ومحاولات التشكيك في أعضائها، والتلميح بانحياز أعضاء الغرفة مع الأندية على حساب اللاعبين والوكلاء.
وينتظر أن يلحق برضوان عضوان آخران.

آلية عمل غرفة فض المنازعات

  • - بدأ العمل فعليا في غرفة فض المنازعات في شهر أبريل 2015 .
  • - يتم استقبال الشكاوى عن طريق الإيميل الخاص بالغرفة .
  • - تجاوز عدد الشكاوى التي تسلمتها الغرفة الـ 75.
  • - تم الفصل في 15 شكوى.
  • - 24 قضية ما زالت منظورة.
  • - بقية الشكاوى لم تكتمل أوراقها.

أبرز المشاكل

  • - عدم انتظام الاجتماعات لارتباطات الرئيس ونائبه العملية.
  • - الاعتماد على المراسلات عبر الإيميل يعطل سرعة اتخاذ القرار والتشاور ما بين الأعضاء.
  • - عدم إلمام غالبية الأعضاء بأدق تفاصيل لوائح الاحتراف واللوائح التفسيرية.
  • - عدم فهم بعض المتنازعين للوائح تقديم الدعاوى، ومعاناة أغلب أعضاء الغرفة من عدم فهم بعض المتنازعين للوائح عند تقديم الدعاوى.

أبرز القضايا التي تم إعلانها

  • - فسخ عقد لاعب الأهلي معتز الموسى مع إجبار ناديه على دفع مبلغ يفوق الـ4 ملايين ريال.