بدأ أمس العمل بوقف لإطلاق النار في مدينة الزبداني بريف دمشق وبلدتي الفوعة وكفريا في شمال غرب سوريا، بعد التوصل لاتفاق على هدنة لم تحدد مدتها، وفق ما أعلن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن.
وتوصلت قوات النظام ومسلحون موالون لها من جهة وفصائل مقاتلة من جهة أخرى لاتفاق هدنة هو الثالث من نوعه خلال خمسة أسابيع.
وبحسب المرصد، لم ترد أي معلومات حول مدة وقف إطلاق النار لكن المفاوضات مستمرة للتوصل إلى اتفاق أوسع.
وبدأت قوات النظام وحزب الله اللبناني منذ 4 يوليو هجوما عنيفا على مدينة الزبداني، آخر مدينة في المنطقة الحدودية مع لبنان لا تزال بيد الفصائل المقاتلة، وتمكنت من دخولها ومحاصرة مقاتلي المعارضة في وسطها.
وردا على تضييق الخناق على الزبداني، صعد مقاتلو المعارضة عمليات القصف على بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين واللتين يقيم فيهما مواطنون شيعة.
وسبق أن تم التوصل إلى اتفاقي هدنة مماثلين الشهر الماضي في الزبداني والفوعة وكفريا، لم يستمر العمل بهما أكثر من أيام بسبب تعثر المفاوضات حول بنودهما.
ومن أبرز العراقيل التي تواجه المفاوضات الاتفاق على بند انسحاب جميع المقاتلين من الزبداني، وتأمين ممر آمن لجميع المدنيين الراغبين في مغادرة الفوعة وكفريا، وتأمين المساعدات الغذائية والطبية للذين يريدون البقاء.
وميدانيا، قتل 14 شخصا بينهم خمسة أطفال بسقوط قذائف صاروخية أطلقها مسلحو المعارضة على حي الميدان الخاضع لسيطرة قوات النظام في مدينة حلب.
وفي السياق، دخل 75 مقاتلا من فصائل المعارضة، تلقوا تدريبات عسكرية بإشراف الائتلاف الدولي الذي تقوده واشنطن في تركيا إلى محافظة حلب شمال سوريا أمس.
وأوضح رامي عبدالرحمن أن المجموعة دخلت ضمن موكب مؤلف من 12 عربة مزودين بأسلحة خفيفة وذخائر تحت غطاء جوي من الائتلاف الدولي الذي تقوده واشنطن.
وبحسب المرصد، دخلت المجموعة الأراضي السورية عبر معبر باب السلامة الحدودي، سالكة طريق الإمداد الرئيس للمقاتلين والعتاد إلى محافظة حلب.
اتفاق هش لوقف إطلاق النار في 3 بلدات سورية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
