حمل النائب أيمن عودة رئيس القائمة المشتركة في الكنيست الإسرائيلي، أمس رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو المسؤولية المباشرة عن أي مساس بالمسجد الأقصى وقال في رسالة وجهها إليه «إن الاستفزازات غير مقصورة على سوائب المستوطنين، إنما يقودها وزراء وأعضاء كنيست مما يؤكد أن الحكومة الإسرائيلية تقف مباشرة وراء هذه الاستفزازات».
وأضاف عودة «هذه الزيارات الاستفزازية، إلى جانب السماح الرسمي بدخول المستوطنين لأجزاء من باحات الأقصى، بجانب التحريض العنصري الرسمي من شأنها أن تؤدّي إلى ارتكاب أفظع الجرائم في أكثر الأماكن قدسية وحساسية لدى المئات من الملايين، وهذا يعني إشعال حرب دينية نحمّل حكومة إسرائيل مسؤوليتها وأنت شخصيا».
ولفت عودة إلى أنه زار المسجد الأقصى مرتين في الأسبوع الماضي، وشاهد كيف يقوم المستوطنون، برعاية الحكومة، بمحاولات فرض أمر واقع من خلال التواجد العنيف، وأن مواصلة هذه الاستفزازات من شأنها إشعال المنطقة.
وقال عودة «السلام الحقيقي لأماكن العبادة وللشعبين هو إنهاء الاحتلال عن المناطق المحتلة عام 67 وعلى رأسها القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة».
ومع ذلك، سمحت الشرطة الإسرائيلية لـ 500 من غير المسلمين بينهم 150 مستوطنا يهوديا باقتحام ساحات الأقصى أمس، فيما فرضت القيود على دخول مسلمات.
وأفاد ميكي روزنفيلد الناطق بلسان الشرطة الإسرائيلية، أنه تم خلال اليومين الماضيين اعتقال 27 فلسطينيا في القدس الشرقية بينهم قاصران، تم اعتقالهما فجر أمس.
وأشار إلى اعتقال 12 فلسطينيا بالضفة الغربية بحجة رشق قوات الاحتلال بالحجارة.
في غضون ذلك، توجه وفد من القائمة العربية المشتركة بالكنيست أمس إلى الأردن للقاء مع الملك عبدالله الثاني قبل أن يتوجه اليوم إلى تركيا للقاء الرئيس رجب طيب إردوغان.
وذكر النائب في القائمة العربية المشتركة أحمد الطيبي أن الوفد سيبحث مع ملك الأردن وإردوغان التطورات الخطيرة في القدس وخاصة في المسجد الأقصى، وسيؤكد أن التطورات الخطيرة تستدعي تحركا سريعا للجم إسرائيل عن محاولة تغيير الوضع القائم بالمسجد باتجاه التقسيم الزماني والمكاني وفرض النظام الإسرائيلي عليه.

«الحجارة والزجاجات الحارقة سلاح فتاك، لذلك غيرنا تعليمات إطلاق النار للشرطة بالقدس.
كل من يحاول الاعتداء علينا سنصيبه».
بنيامين نتنياهو - رئيس الوزراء الإسرائيلي