تسعى أربع شركات نفطية كبرى تعمل في المملكة لوضع حلول لمشكلة تسرب الموظفين فيما بينها، عبر اتفاقيات أدبية شفهية على مستوى المديرين للمحافظة على موظفيها خاصة الذين عملت على تدريبهم وتأهيلهم للعمل لديها
مشكلة التسرب تقلق الشركات الأربع: أرامكو السعودية، وذرفورد لخدمات النفط، هاليبرتون لخدمات الطاقة، وشلمبرجير لخدمات النفط، في ظل عدم وجود اتفاقية ونظام فعلي يحد منها والاتفاق ينص على عدم قبول أي موظف يستقيل للانتقال لشركة أخرى ضمن هذه الشركات، واستمرار خروج كثير من الموظفين الذي أثر على سير العمل في بعضها

 

مدير الموارد البشرية بهاليبيرتون لخدمات الطاقة عبدالله الشهري
مشكلة تسرب الموظفين من الشركات مستمرة، قبل فترة أرامكو أخذت منا موظفين ونحن كذلك أخذنا منهم، وفي نفس الوقت جميع الشركات تتمنى أن توضع اتفاقية تضمن بقاء الموظف السعودي في شركته
لا نعاني من تسرب الموظفين الأجانب فالأجنبي أمره محسوم لا يستطيع الانتقال إلا بتنازل من شركته، ونتمنى أن يضع مكتب العمل شرط عدم خروج الموظف السعودي على الأقل من يزيد راتبه على الثمانية آلاف ريال إلا بعد أن يقضي فترة سنتين أو ثلاث سنوات في شركته
الاتفاق على عدم أخذ الشركات الموظفين من بعضهم دائما ما يكون شفهيا ووديا بين الشركات، قبل فترة خلال افتتاح أحد المشاريع طلب رئيس شركة أرامكو المهندس خالد الفالح من أرامكو نفسها عدم أخذ الموظفين من الشركات نحن لا نضمن تطبيق هذا الطلب فالشركات الكبيرة تتضمن قطاعات وأقسام عدة، بالتالي صعب التفاهم مع الشركة ككل على هذا الأمر
 

مدير التوظيف بشركة وذرفورد لخدمات النفط رائد العبدالرضا

الاتفاق الذي تسعى له شركات النفط الأربع التي تعمل في المملكة يعد اتفاقا أدبيا من جانب المديرين والقيادات التي تتولى إدارة تلك الشركات، من المؤكد أن هناك ضررا يلحق بالشركات من جراء تسرب موظفيها بسبب أنها شركات متنافسة تعمل في نفس القطاع خاصة من قبل الموظفين الذين عملت على تدريبهم وتأهيلهم، فلأسباب بسيطة يتركون العمل لصالح شركات أخرى منافسة قد تعمل على نفس المشروع وقد تكون في نفس موقع الحفارة وبهذا تستفيد من خبرات نفس العامل في نفس الموقع الذي تعمل به الشركة المنافسة
إن خروج الموظف من الشركة بسبب حافز كبير حق من حقوقه، ومن أهم أسباب تسرب الموظفين هو حصول الشركات المنافسة على عقود ضخمة في أماكن كثيرة مما يتيح لها الفرصة لاستقطاب موظفين خاصة من لديهم ميول للخروج من شركاتهم عبر إغرائهم بحوافز أكبر