كشفت مصادر قبلية يمنية وسكان محليون عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقل بينهم ستة جنود، وأصيب العشرات جراء اشتباكات بين قوات الجيش ومسلحين من قبائل حلف حضرموت الجمعة الماضي في منطقة غيل بايمين القريبة من حقول النفط في محافظة حضرموت في جنوب شرق اليمن
وذكرت المصادر أن ستة جنود قتلوا برصاص المسلحين، كما قتل اثنان من المسلحين القبليين عقب تحرك قوة من الجيش لحماية وتأمين المهندسين النفطيين أثناء إصلاح أكبر خط أنابيب لتصدير النفط في البلاد على بعد نحو 70 كيلومترا شرقي المسيلة باتجاه ميناء الضبة، إلا أن مسلحي قبائل كان يتمركزون في الجبال على شكل كمائن منعوا قوة الجيش التي تحركت بعد أن فشلت مفاوضات مع قائد حماية الشركات النفطية
وأكدت المصادر أن قبائل حلف حضرموت تصر على عدم السماح للمهندسين بإصلاح الأنبوب حتى يتم التجاوب مع مطالب الحلف التي سبق وأن أمر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بتنفيذها
وكان مسلحون قبليون فجروا أواخر الشهر الماضي خط أنبوب النفط في حضرموت والذي يربط حقل قطاع المسيلة أكبر حقول الإنتاج النفطية في اليمن والقطاعات الأخرى عبر ميناء الضبة المخصص للتصدير على بحر العرب
وقال حلف تحالف قبائل حضرموت في بيان الخميس إنه منع إصلاح أنبوب تصدير النفط بعد تفجيره الشهر الماضي، ومنع فريق المهندسين من مواصلة عملهم في إصلاحه أمس الأول
وأشار إلى أن هذه الخطوة في سبيل الضغط على السلطات الحاكمة لتنفيذ مطالب أبناء حضرموت ومنها، زيادة فرص التوظيف لأبناء المحافظة، وزيادة استفادتها من عمل شركات النفط
وشدد التحالف على أنه ليس مسؤولا عن تفجير الأنبوب
يذكر أن تحالف قبائل حضرموت أشهر في 20 ديسمبر الماضي عقب مقتل زعيم قبيلة الحموم كبرى قبائل حضرموت الشيخ سعد بن حبريش 2 ديسمبر الماضي عند نقطة تفتيش تابعة للجيش بعد رفض أفراد حرسه الخاص تسليم أسلحتهم للجنود
وأعلن الحلف عن الهبة الشعبية التي ما زالت تخلق حالة من التوتر الشديد في مدن جنوب اليمن