أعادت الحركة السياحية الشتوية التي نشطت في منطقة القصيم مهنا قديمة منسية للواجهة مرة أخرى، بعد أن أضحت من الماضي، حيث استطاعت مجموعة من النسوة أن يُعدن مهنا انقرضت ولم تعد جاذبة للجيل الحالي، ولكن الإصرار والمثابرة لجمعيات لها ارتباط بالصناعة ودعم الحرفيات مثل جمعية حرفة في منطقة القصيم أسهما بشكل مباشر في ظهور الصناعات اليدوية في أوقات الشتاء
والمشهد اليوم يختلف كثيرا عن الأمس، فنساء بريدة عُدنَّ للعمل والإنتاج الحرفي، وعرضن منتجاتهن في مواقع مختلفة بالمتنزهات الشتوية والمهرجانات، بل تجاوز ذلك لرغبة كثير من المحلات التجارية في الاستعانة بنسوة بارعات في الصناعة الحرفية
(مكة) التقت عددا من الحرفيات الرائدات، حيث تقول حصة سليمان «إن الحرف اليدوية عمل حقق مكاسب لها في فترة الشتاء، نظرا للإقبال المتزايد على إنتاجها والطلبات من سيدات لا يُجدن هذه المهنة، وإن الدخل الشتوي لها تجاوز العشرين ألف ريال نظير إنتاجها من الحرف اليدوية»
بينما تشير فوزية السالم إلى أن اهتمام جمعية حرفة أعطى للصناعات اليدوية الحرفية كثيرا من الرونق والجدية لعمل المسنات، فالأرباح جيدة والعودة للماضي هدف كل امرأة، ونحاول أن نواكب مع الجميع لتقديم الأفضل للسوق
من ناحيتها أكدت رئيسة مجلس إدارة الجمعية التعاونية النسائية «حرفة» في منطقة القصيم سمو الأميرة نورة بنت محمد آل سعود أن الحرف اليدوية ليست حكرا على الرجال فحسب، بل أصبح للنساء دور بارز ومهم في هذه الحرف اليدوية، مشيرة إلى اعتماد جمعية حرفة على السيدات السعوديات الحرفيات في المملكة وتغييرها لواقعهن العملي
وقالت: نحن حريصات لجعل المرأة مكانا للتميز الاقتصادي، واليوم نجني ما خُطط له بإنتاج أسري فعال تجاوز الحدود، وحقق مكاسب نفسية واجتماعية واقتصادية للنساء في منطقة القصيم
السياحة تعيد مهنا نسائية منسية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
