بانتصاره على الهلال الخميس ضمن الجولة الـ21 لدوري جميل يكون الفريق الشبابي قد وضع حدا لحملة التشكيك التي كانت تشير تصريحا أو تلميحا إلى عدم جدية الفريق في الخروج بنتيجة إيجابية ضد الهلال ليفسح له المجال حتى يكون منافسا على صدارة الترتيب التي يتبوؤها النصر بفارق تسع نقاط
ورمى الشبابيون الطامحون في الحصول على مركز يؤهلهم مباشرة للعب في دوري أبطال آسيا بكامل ثقلهم في المباراة، وسيطروا عليها في أغلب فتراتها حتى تمكنوا من تتويج جهودهم بإحراز هدف الفوز في الوقت القاتل، ليرفع الفريق رصيده من النقاط إلى 34 بفارق نقطتين عن الأهلي صاحب المركز الثالث
ويؤكد نجوم الشباب أنهم يلعبون لتاريخ واسم النادي بعيدا عن التنافس المحموم بين الهلال والنصر داخل الملعب أو خارجه
قائد فريق الشباب السابق عبدالرحمن الرومي أكد أن فوز الشباب على الهلال سيكون نقطة تحول في مسيرة الفريق في باقي جولات الدوري وكأس الملك والبطولة الآسيوية، لأن الانتصار سيعيد إلى الفريق ثقته في نفسه التي فقدها في 8 جولات سابقة لم يتمكن فيها من تحقيق سوى انتصار وحيد على نادي الفيصلي، وقال» أعتقد أن الجمهور الشبابي سيلاحظ الآثار الإيجابية والنفسية على الفريق في مختلف المنافسات المقبلة»، مشيرا إلى أنهم كانوا قد مروا في أوقات سابقة بنفس الموقف، ومن خلال مثل هذه المباريات الكبيرة والتنافسية تكون عودة الفريق إلى مستواه الحقيقي والطبيعي
وأكد الرومي أن الفريق لديه كوكبة من النجوم المحليين والأجانب القادرين على تقديم ما هو أفضل، ولكن يبدو أنهم تأثروا كثيرا بعدم الثبات الفني والتكتيكي على مستوى الجهاز التدريبي في الفترة الماضية، مضيفا «الفوز سيكون مفيدا في المقام الأول للجهاز الفني الذي توصل بتكتيكه في المباراة إلى الطريقة التي تحقق له النتائج الإيجابية، وقديما قيل إذا أردت الانتصار فتعلم كيف تدافع، وهذا ما طبقه السويح في اللعب بمحورين ثابتين، هما عمر الغامدي وعبد الملك الخيبري»
وحول إمكانية تحقيق الفريق لبطولة كأس خادم الحرمين قال الرومي» أنا قريب جدا من اللاعبين، وأعرف كم هم متذمرون من مستوياتهم التي قدموها في الجولات التي سبقت مباراة الهلال في الدوري، لكنهم تعاهدوا على تعويض ذلك الإخفاق بالفوز ببطولة الكأس، والخروج من الموسم بإنجاز يسجل في تاريخ الشباب»، وأضاف»أنا شخصيا متأكد أن الشباب سيكون بطلا لبطولة كأس الملك قبل بدايتها»