أظهر استطلاع حديث للرأي تراجع شعبية الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند بنسبة كبيرة بسبب التراجع الاقتصادي الذي تعاني منه بلاده، وأعرب عدد كبير من الذين شملهم الاستطلاع الذي أجراه معهد «إيبسوس» عن إحساسهم بالكآبة والإحباط
كما عزوا أسباب التراجع الاقتصادي إلى سياسات الاتحاد الأوروبي، ودعوا لمراجعتها والوقوف في وجه الدعوات المنادية بتوسيعها
وأشار المعهد إلى أن النتيجة كانت مفاجئة، حيث إن نسبة الذين أكدوا حدوث تراجع في الاقتصاد خلال العقد الماضي بلغت 90 %، بينما نفى 10 % ذلك
إضافة إلى أن 69 % طالبوا باستعادة بعض السلطة من الاتحاد الأوروبي قبل فوات الأوان
كما عد 61 % أن العولمة تمثل تهديداً لمصالح البلاد القومية
ولم تتوقف المفاجآت على مجرد تأكيد التراجع الاقتصادي، أو الموقف من منظومة الاتحاد الأوروبي، بل إن 75 % أشاروا إلى أن حكومة بلادهم تتحمل قدراً كبيراً من المسؤولية، لذلك لا يثقون بهم لعجزهم عن معالجة الأزمة الاقتصادية، ولا يملكون أجوبة للتساؤلات الشعبية المتزايدة حول أسباب الركود الاقتصادي، حسب نتائج الاستطلاع