لم يكن فنان العرب محمد عبده بحضوره مهرجان “هلا فبراير 2014” وإحيائه ليلة أمس الأول عاديا، بل إنه وباختياراته الرفيعة لأجمل أغانيه القديمة والحديثة، أعاد للمسرح هيبته
ولكونه “فنان ستيني” يقف على المسرح أربع ساعات من الوقت يرسم من خلالها الفرحة ويعيد الطرب الأصيل ويسلطن ويمزجها بخفة دمه المعتادة، بكامل هيبته وقوته، أرسل رسالة مضمونها “من يجرؤ؟!”، من خلال هذه العبارة قدم “أبو نورة” درسا مجانيا لكيفية إعطاء المسرح حقه، ولا شك أن هذا الدرس لا يُجيده إلا هو فقط، وعلى الرغم من الشيب والتجاعيد التي غيرتها مسافات السنين إلا أنها لم تخف من عينيه نظرات الحنين، ولم تتمكن من الوصول إلى صوته وأدائه، وكأن لسان حال أبو نورة يقول “إذا التقينا يوم ولا عرفتوني فلا عليكم لوم شاب الزمن فيني”، تخللّ الشيب شعر محمد عبده أما صوته فلن يشيب
“فنان العرب” الذي أسهر الكويت والخليج والعرب على صوته، متغنيا بوفاء وحنين واشتياق لذكرياته التي يستعيد من خلالها بداياته كلما أغمض رمشه، قدم ولأول مرة على المسرح أغنية “بس لحظة”، التي بمجرد أن تغنى بها سجل لها نجاحا جديدا في سماء الأغنية السعودية والخليجية، ليحسب النجاح بعد قوة وقدرة “أبو نورة” الغنائية لكاتب كلماتها تركي آل الشيخ وملحنها الدكتور عبدالرب إدريس
فنان العرب زاد الشيب في شعره فأعاد للمسرح هيبته
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
