أحدثت الإصابة التي تعرض لها ميسي في العاشر من نوفمبر الماضي جدلا حول عودة اللاعب لمستواه الطبيعي، حيث كانت عودته أقل قوة مما عهد به، وخصوصا في الدوري الإسباني، وهي أطول فترة غياب عن التهديف لميسي (في الدوري)، حيث كان آخر هدف سجله قبل الإصابة في 28 سبتمبر 2013 ، ولم يعد حتى الجولة الثانية والعشرين إلا بهدف من ضربة جزاء في الأول من فبراير 2014 في مرمى فالنسيا في المباراة الشهيرة التي خسرها برشلونة، ولولا ضربة الجزاء لاستمر صيام ميسي عن التهديف في الليجا لفترة غير معهودة! و على الرغم من أن ميسي سجل في مباراتي الكأس ضد خيتافي منذ عودته 4 أهداف، لكن الجماهير الكتالونية تأمل في عودة قوية لميسي في الليجا، خصوصا أن الفريق دخل مرحلة منافسة كبرى مع قطبي مدينة مدريد، وتأمل أن تكون عودة البرغوث الصغير من بوابة أشبيلية.
وكان ميسي قد تلقى انتقادات من الأرجنتيني أنخيل كابا مساعد المدرب الكبير سيزار مينوتي الذي قال إن ميسي فقد شغفه بكرة القدم وكان أمام فالنسيا محبطا
ورد ميسي في تصريح أعلن في BBC أنه سعيد بمستواه، وأنه سيتطور أكثر قبل حلول كأس العالم 2014 بالبرازيل
وخلال مسيرة ميسي مع الإصابات فإن عام 2013 الماضي كان أكثر الأعوام إصابات لميسي،حيث توقف عن اللعب خمس فترات متفاوتة بسبب الإصابة، وكان هذا الانقطاع سببا رئيسا في عدم قدرته على مجاراة المتألق رونالدو، وكان سببا في حرمانه من الحصول على الكرة الذهبية التي نالها غريمه التقليدي.