خفضت 6 عوامل حجم المبيعات في قطاع الملابس الجاهزة إلى 30% مقارنة بالعام الماضي، وهو ما دفع المستثمرين الذين يوردون للقطاع بالجملة إلى البيع بالتجزئة.
وأكد مستثمر في محافظة جدة أن الحرب على اليمن قلصت حجم مبيعاته، حيث إن كمية الطلب من قبل اليمنيين المغادرين إلى بلادهم كانت عالية جدا الأمر الذي أدى إلى نزول المبيعات.
وقال مستثمر فضل عدم ذكر اسمه إن التوجه الحالي للتجار خاصة في قطاع الجملة بالبيع بالتجزئة نتيجة سهولة أن يستورد أي فرد من خارج السعودية خاصة من الصين لمختلف أنواع الملابس من قبل المصانع مباشرة، مبينا أنه لم تعد عملية شراء خطوط الإنتاج مجزية كما هو في السابق، حيث توسع عدد من المستثمرين في فتح محلات في الأسواق لتصريف وبيع منتجاتهم.
من جهته اتفق نائب رئيس لجنة تجار الأقمشة والملابس الجاهزة بغرفة جدة سابقا أحمد باصرة مع أن المبيعات تأثرت لعدة عوامل والتي قد تصل بين 30% إلى 40% انخفاضا عن السابق، مبينا أن الماركات العالمية أصبحت متاحة في كل سوق وبأسعار منافسة، مما قد يضعف صغار التجار مقارنة بتلك الوكالات التي بدأت تستحوذ على حصة كبيرة من السوق، لذلك اتجه البعض إلى الأسواق الشعبية لعرض منتجاته.
وأوضح باصرة أن القطاعات التجارية بشكل عام تترقب دخول الشركات الأجنبية، مما يعني أن قطاع الملابس الجاهزة سيشهد تنافسا قويا ويؤثر على تجار الجملة، فالمصنعون سيفتحون متاجر لعرض منتجاتهم ولا يلزم الأمر استيراد المستثمرين كما كان في السابق، إضافة إلى تراكم بعض التكاليف كأجور العمالة ورسومها التي فرضتها وزارة العمل في وقت سابق، وكذلك قرارات التأنيث، علاوة على ارتفاع إيجار المحلات التي طالت القطاعات كافة.

  1. قرارات وزارة العمل وفي مقدمتها التأنيث
  2. ارتفاع الإيجارات
  3. تعدد الماركات العالمية محليا
  4. وقف التصدير لليمن
  5. استيراد صغار المستثمرين من الخارج
  6. أجور العمالة