لم أكن أحلم في يوم من الأيام أن يزورني ملك المملكة العربية السعودية .
.
هكذا قالت "الإيرانية" المصابة في حادثة رافعة الحرم .
.
زيارة واطمئنان وتخفيف عن المصاب ومواساة واحتضان ودعم مالي سخي .
.
هكذا هم قادتنا وولاة أمرنا .
.
منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز
وأبنائه الملوك
سعود "أبو خيرين"
وفيصل "الشهيد"
وخالد "الإنسان"
وفهد "الفهود"
وعبدالله "العروبة"
رحمهم الله جميعا
وسلمان "الحزم" حفظه الله .
.
فمن يباهينا بمثل ملوكنا؟.
.
لم تكن تلك الإيرانية المصابة تحلم أن يزورها خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله –
لكنه زارها واطمأن عليها وزار كل المصابين واطمأن عليهم وأوصل رسالة لها ولهم وللعالم أجمع
أن الحزم والإنسانية لا يتعارضان مطلقا
لذلك هو سلمان الحزم وسلمان الإنسانية .
.
فقط .
.
اسألوها ماذا قالت؟
وكل عام وملكنا ووطننا وشعبنا بخير وأمن وصحة وسلامة
وتقبل الله من حجاج بيته حجهم وغفر ذنبهم .
.
اسألوها ماذا قالت؟
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
