تشهد أرامكو السعودية تحولات كبرى في جهاز تسويق النفط في وقت تحتاج فيه لتوسيع أنشطتها في الخارج.
وبحسب مخطط الهيكلة الجديد الذي اطلعت عليه "مكة"، بدأت التحولات الشهر الماضي عندما أعادت الشركة هيكلة قسم التكرير والمعالجة والتسويق، حيث أصبحت هناك ست وحدات أعمال أساسية منها واحدة جديدة، إضافة إلى أربع وحدات ترتبط بالنائب الأعلى للرئيس مباشرة، من بينها شركة أرامكو لتجارة المنتجات والتي تدير مبيعات وتسويق المواد المكررة وتتخذ من الظهران مقرا لها.
ويقول أستاذ الاقتصاد السابق في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن الدكتور محمد الرمادي "إن التنافس على الأسواق الرئيسة في آسيا هو محور عمليات دول أوبك في السنوات القادمة، إذ إن الجميع يرغب في زيادة الإنتاج ولا بد من تصريفه أولا بأول".
ويضيف "من يبدأ اليوم سيحصد غدا ولهذا جميل أن تتحرك أرامكو الآن".