تتكشف ملابسات جديدة حول حادثة رافعة الحرم، وذلك بعد تنبيه مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة خالد الفيصل، رئيس مجموعة بن لادن السعودية بتاريخ 16 /11 /1436 أي قبل ما يقارب 8 أيام من وقوع الحادثة، بضرورة تأمين الرافعات البرجية قبل توافد الحجاج بحسب خطاب حصلت "مكة" على نسخة منه.
وجاء مضمون الخطاب الذي أرسلت نسخ منه لكل من رئاسة شؤون الحرمين وأمين العاصمة المقدسة والدفاع المدني وقائد القوة الخاصة لأمن المسجد الحرام بـ: 1- ضرورة تأمين الرافعات البرجية وعزلها عن نطاقات مشاة الحجاج وإعداد التقارير اللازمة لذلك.
2- تشغيل المواقع التي تم الانتهاء منها إنشائيا.
3- التأكد من عزل جميع مواقع الإنشاءات بما يضمن عدم دخول الحجاج لها.
4- توفير الحراسات الأمنية ومراقبة تلك المواقع.
5- اتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة بعموم مواقع العمل بالمسجد.
6- التنسيق الدائم والمستمر مع الدفاع المدني.
وكانت لجنة التحقيق التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين، خلصت إلى اتهام الشركة بالإهمال بـ: 1- أن وضعية الرافعة تعد مخالفة لتعليمات التشغيل.
2- عدم تطبيق مسؤولي السلامة عن تلك الرافعة التعليمات الموجودة بكتيب تشغيلها.
3- ضعف التواصل والمتابعة من قبل مسؤولي السلامة بالمشروع لأحوال الطقس.
4- عدم وجود قياس لسرعة الرياح عند إطفاء الرافعة.
5- عدم التجاوب مع العديد من خطابات الجهات المعنية بمراجعة أوضاع الرافعات.