يبدو أن النهاية المريبة لعهد السويسري جوزيف بلاتر في رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لم تكتمل فصولها السوداء بعد، فإبعاد الفرنسي جيروم فالك عن منصب الأمين العام على خلفية اتهامات جديدة يعزل أكثر فأكثر الرئيس المستقيل الذي يبدو على العكس أنه يريد إعطاء ضمانات إلى العدالة.
وكانت الصاعقة مدوية في وقت متأخر من ليل الخميس الجمعة عندما أعلن الفيفا إعفاء الرجل الثاني في المنظمة العالمية جيروم فالك من مهامه لاتهامه من قبل الصحافة بالتورط في بيع كميات كبيرة من بطاقات الدخول إلى الملاعب في السوق السوداء خلال مونديال 2014 في البرازيل.
وكان إعفاء الفرنسي سريعا ومفاجئا أكثر من المتوقع خاصة أنه يعتمد فقط على اتهامات في الصحافة وليس على أساس تحقيق رسمي، ورأى أحد أركان الفيفا في تحليل لوكالة فرانس «أنها إشارة قوية موجهة إلى القضاء الأمريكي ولوريتا لينتش»، وزيرة العدل الأمريكية التي تحقق في ممارسات الفيفا.
وحسب مصدر مقرب من الفيفا، استقل فالك بعد ظهر الخميس طائرة خاصة في طريقه جوا إلى موسكو لحضور حدث «العد العكسي» قبل 1000 يوم من انطلاق كأس العالم 2018 في روسيا، لكن الطائرة استدارت في منتصف مسارها وعادت أدراجها إلى زيورخ إثر تبليغه نبأ الإعفاء -الإقالة من قبل محامي الفيفا.
بلاتر يعزل نفسه من أجل الدفاع بشكل أفضل
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
