من مواجهة إلى أخرى ينكشف وضع لاعب الهلال البرازيلي نيفيز، فالجميع يتفق على أنه لاعب مميز بقدرات فنية عالية، لكن الملاحظ لأداء اللاعب خلال آخر خمس مباريات للهلال، يتأكد أن هناك أمرا ما صرف ذهن اللاعب عن التركيز في الملعب، فالمستوى الذي يقدمه ليس هو المعروف عنه، حتى الجماهير الهلالية التي طالما تغنت به وبنجوميته واعتبرته النجم الأول في الفريق بدأت في انتقاده، وتوجيه اللوم له لهبوط مستواه، في وقت كان الفريق بحاجته، ففي نهائي كأس ولي العهد أمام النصر كان ضائعا، ولم يحسن استخدام خبرته وإمكاناته في قيادة الفريق، كما أن مستواه المتواضع ورعونته في إهدار الفرص السهلة أمام المرمى في مواجهة الشباب الدورية والتي خسرها الفريق أكدت بما لا يدع مجالا للشك أن اللاعب يعاني فنيا، دون أن تكون هناك أسباب واضحة أو معلنة، ولعل أكثر الأمور تداولا في المدرج الأزرق تشير إلى أن اللاعب غير مرتاح ويرغب في الرحيل