لم تكن الكتابة والتأليف هي المهنة الأولى لدى عدد من الكتّاب العرب، بل مروا بتجارب مهنية مختلفة، ظهر فيها جزء من معاناتهم مع الحياة من أجل كسب لقمة العيش، فتجد راعي للأغنام وماسح للأحذية والحداد، وهنا 6 منهم:
1
إيليا أبو ماضي
1889 - 1890
كانت عائلة بسيطة الحال، ولم يدرس في قريته سوى المرحلة الابتدائية، وحين اشتد به الفقر في لبنان، رحل إلى مصر عام 1902 بهدف التجارة مع عمه الذي كان يمتهن تجارة التبغ، إلا أنه بعد ذلك بتسع سنوات جمع بواكير شعره في ديوان تذكار الماضي.
2
حنا مينا
1924-2015
كافح مينا في حياته على الساحل السوري في قرية لواء الاسكندرون، اشتغل:
-حلاقاً.
-حمّالا في ميناء اللاذقية.
-بحار على السفن.
-مصلّح دارجات.
-مربّي أطفال في بيت سيد غني.
-عاملاً في صيدلية.
وانتقل ليكون صحفي، ومن بعدها كاتب، حتى وصل للأدب والرواية.
3
أحمد فؤاد نجم
1929 -2013
أتى نجم أخ لسبعة عشر، من أم فلاحة و أب ضابط شرطة، في قرية كفر أبو نجم، التحق بملجأ الأيتام بعد وفاة والده وهو بالسابعة، وخرج منه بعمر 16، وعاد إلى قريته، اشتغل:
-راعي للبهائم.
-كواء
-بائع
-عامل بناء.
-خيّاط
علم نفسه القراءة والكتابة، بعد التقى عمّال المطابع الشيوعيين، وبدأت حياته مع كتابة الشعر الشعبي.
4
زكريا تامر
1931-
ولد بدمشق، ترك دراسته في عمر الثالثة عشر وبدأ حياته حداداً في معمل، إلا أنه كتب القصة القصيرة والخاطرة الهجائية الساخرة، وقصص الأطفال، ورحل إلى بريطانيا، ترجمت كتبه القصصية إلى الإنكليزية والفرنسية والإسبانية والإيطالية والبلغارية والروسية والألمانية.
5
محمد الماغوط
1934- 2006
اشتغل في الفلاحة بعد أبيه الذي عمل طوال حياته أجيرا في أراضي الآخرين في مدينة سلمية السورية بحماة، بعد أن ترك المدرسة، إلا أن كبر ليكون أحد مؤسسي جريدة تشرين.
6
محمد شكري
1935 – 2003
ولد شمال المغرب وتحديدا في آيت شيكر بإقليم الناظور.
- صبي في مقهى.
-حمال.
-بائع جرائد.
-ماسح أحذية.
-بائع سجائر مهربة.
ولم يتعلم القراءة والكتابة حتى عمر العشرين، ونشرت قصته الأولى في 1966 وعمره 31 عاماً، ومن بعدها تفرغ للأدب.
وظائف غير عادية لكتّاب عرب
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
