شاركت رندلة رواس قصتها في العقبات التي قد تقع فيها المبتعثة السعودية، وقالت: شخصيا لم أواجه صعوبات كبيرة، لكن مجرد محاولة التعود على نظام دراسي مختلف عما اعتدنا عليه، ومحاولة التأقلم مع قوانين الدولة التي ندرس بها، من أنظمة وتعاملات إلى آخره، بعد ذلك الاستقرار يصبح الأمر مجرد شعور دائم بالاغتراب والبعد عن الأهل والوطن، تلك الحياة الجديدة المختلفة التي نحاول الاعتياد عليها حتى نعتادها.
وتثبت المرأة السعودية جدارتها أثناء عملها ودراستها وخاصة إذا كانت مبتعثة، فرغم العقبات تحاول دائما أن تثبت قوتها كسعودية، وأبانت رندلة أن المرأة السعودية مثلها مثل أي امرأة حول العالم تحاول أن تحقق ذاتها سواء من خلال العمل أو الدراسة، لا أعتقد أنها تختلف عن الأخريات، ربما بعض الظروف تقف عائقا أمام الكثير من أحلامها وطموحاتها، لكني متأكدة أنها متى ما وجدت الفرص سانحة أمامها لتحقيق ذاتها فهي تبدع كغيرها من النساء المبدعات في كل مكان ومجال.
وقالت: أعتقد أن مجرد اغترابها عن وطنها لإكمال مسيرتها التعليمية دليل على قوتها وأنها قادرة مثل غيرها من النساء والرجال على السواء حول العالم أن تواجه الصعوبات وتتقدم.
أثبتت خريجة الدكتوراه رندلة رواس، جدارتها بتقدير عال في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من بريطانيا.
وقالت خلال حديثها لـ»مكة»: تخرجت بشهادة الماجستير في جامعة الملك عبدالعزيز وعملت لفترة من الوقت ومن ثم قبلت في برنامج الملك عبدالله للابتعاث الخارجي لإكمال الدكتوراه في بريطانيا، واهتممت كثيرا بالحصول على ماجستير ثاني في تخصص إدارة الابتكار innovation في مجال وسائل التواصل الاجتماعي، ودورها في المجتمعات المحافظة من خلال دراسة كيفية تعامل الأفراد معها في ظل عادات وتقاليد المجتمع المحافظ.
اختلاف مناهج الجامعات الداخلية والخارجية يؤرق المبتعثين
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
