حددت وزارة الصحة آلية حديثة للتعامل مع الحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا في المشاعر المقدسة، وذلك من خلال عزل المصاب في إحدى غرف العزل الحديثة، والتي وفرتها للمرة الأولى بتقنيات عالية تمكنها من التنقل بين المواقع، إلى أن تؤكد نتائج الفحوصات الإصابة، لتقوم على نقلها عبر الإسعاف الجوي لمجمع الملك عبدالله الطبي بجدة، والذي خصصته سابقا كمركز متخصص لكورونا.
وكشف مصدر مطلع بوزارة الصحة لـ»مكة» أن الوزارة خصصت أسرة للعزل في مستشفياتها بمكة المكرمة، على الأخص في مستشفى شرق عرفات والذي جعلته مخصصا للعزل عبر توفير أسرة بداخل غرف ذات تقنيات عالية تستخدم للمرة الأولى ولا توجد في بقية المستشفيات بالمناطق، حيث تعمل على ضغط سلبي وعزل للهواء وقابلة للتنقل بحسب الحاجة بين المواقع مع العلم بأنه لم تكن هنالك أسرة مخصصة للعزل في الأعوام السابقة ولكن فرضتها كورونا العام الماضي والحالي.
وقال: تنقل الحالات المشتبه في إصابتها بكورونا إلى مستشفى شرق عرفات ليتم إدخالها العزل، ومن ثم إجراء الفحوصات وأخذ العينات، تمهيدا لإرسالها إلى المختبر الإقليمي، والذي يظهر نتائجها فيما لا يزيد عن ثماني ساعات، وإذا أثبتت النتائج الإصابة فيتم التبليغ لحضور فرق التدخل السريع ونقلها عبر الإسعاف الجوي إلى مجمع الملك عبدالله الطبي بجدة وهو المخصص لحالات كورونا، وإن لم يتمكن من استقبالها تنقل إلى مستشفى شرق جدة، أما إن أثبتت النتائج سلبيتها فتقوم الفرق على البحث عن السبب.
وأبان أن هناك تجهيزات عالية للصحة، ولكن تبقى المخاوف لكثرة أعداد الحجاج وسهولة انتقال الفيروس، وهو ما تعمل عليه الوزارة من خلال التدريب والتحذير والتشديد على الكوادر الصحية بضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية، كونهم خط الدفاع الأول حيث ارتفعت أعدادهم هذا العام لتصل إلى ما لا يقل عن 25 ألف ممارس صحي.
25 ألف كادر صحي في المنافذ البرية والبحرية والجوية.
الفحص البصري للحاج قبيل دخوله للجوازات في المنافذ.
غرف عزل حديثة ومتنقلة.
السرعة في التدخل للحالات المؤكدة.
ما وفرته الصحة للمرة الأولى بحج هذا العام