اقترب الفريق الأول لكرة القدم بنادي أحد من الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية بعد أن ساءت نتائجه في دوري ركاء، وأصبح يحتل المركز الرابع عشر وبفارق أربع نقاط عن الكوكب المتذيل، ولا يفصله عن جاره الأنصار الخامس عشر المهدد أيضا بالهبوط سوى فارق الأهداف
يقول لاعب سابق بالفريق : لم يعد أحد كما كان مرعبا للخصوم ومنتجا للاعبين،بل أصبح حملا وديعا أمام كل الفرق لدرجة أن مبارياته أصبحت لا تنقل تلفزيونيا
ويقول آخر «ما يتعرض له أحد حاليا هو نتيجة إهمال من إدارته التي وصفها (باي كلام)، مشيرا إلى أنها تعشق الفلاشات والأضواء وتبذل مجهودا أكثر في الكلام غير المنطقي، ترتيب الفريق لا يليق به، وإذا لم تسع الإدارة لمعالجات سريعة فإن مصيره سيكون الهبوط»
ويؤكد أن أحد بدأ هذا الموسم بداية خاطئة في دوري ركاء للمحترفين بسبب تخبط قرارات إدارته التي لم يحالفها الصواب في معظمها، الأمر الذي انعكس سلبا على نتائج الفريق
وقال» من أبرز الأخطاء التي ارتكبتها الإدارة قرارها إلغاء عقد المدرب المصري عبود الخضري الذي أمضى فترة جيدة مع الفريق قبل عزله من مهمته الإشرافية والتعاقد مع المصري عبدالله درويش والذي لم يوفق، وابتكر طرقا غريبة في مهمته كمدرب للفريق، ومع ذلك تساهلت معه الإدارة وأبقته إلى أن وصل الفريق معه إلى ترتيب ﻻ يليق بمكانته
وكانت إدارة النادي اهتمت في الفترة اﻷخيرة بحشد العضوية من أجل استمراريتها، وأهملت الفريق الذي يصارع على البقاء، رغم الضخ المالي الكبير الذي قدمته الإدارة في هذا الموسم