«تفكك» هذا أقل ما يوصف به اتحاد القدم، مهما حاولنا إيجاد مبررات لبعض الأخطاء ولكن ما يحدث أكثر من اللازم.
لنبدأ بالمنتخب ثم نمر باللجان، أزعجهم اللغط الإعلامي قبل إصدار العقوبة على ثلاثي المنتخب والسبب إعلان المخالفة قبل إقرار العقوبة فاكتشفوا أن لائحة العقوبات لم تعتمد ولكنهم اعتمدوا العقوبة وانتهى، فقرروا أن إداري المنتخب لا يصلح الآن وجاري البحث عن بديل وكأن الإداري هو من حفز الثلاثي على الخروج من المعسكر؟!
نتجاوز المنتخب لأنه أمر بسيط مقابل ما يحدث في اللجان والأمانة العامة، قضية ناديي الفتح والخليج بنظري هي أكبر دليل على تخبط واضح بل إن مرتكب كل تلك الأخطاء افتقد الذكاء لأن الأمر بالتأكيد سيفضح فلن يتنازل صاحب الحق عن مطالبه، فكيف يُخفى خطاب من أو عن مراقب مباراة، وكيف يمتنع مكتب رعاية الشباب بالشرقية من إسقاط لاعب أقرت لجنة الاحتراف بأحقية الفتح به، وكيف تنتصر الميول مقابل منصب بالتأكيد سيفقد نتيجة تلك التجاوزات.
نادي الفتح نموذجي لا يمس غيره بسوء ولكن يأبى أن يبات ولديه حق مسلوب، لذلك قرر النادي الاستئناف لاستعادة 3 نقاط خطفتها منه لجنة الانضباط بالرغم من مخاطبة الرئاسة العامة بأن هناك تحقيقات مع مكتب رعاية الشباب بالدمام وأن هناك خطأ ما ارتكب، ولكن أصرت اللجنة أن تصدر القرار.
شبكة كبيرة، لجنة الاحتراف تقرر، مكتب رعاية الشباب يرفض أمانة عامة تخاطب، المكتب يرفض أن يسجل اللاعب في مباراة لصالح الفتح ويُسقط مجددا، لجنة انضباط ترفض انتظار نتائج التحقيق، واستئناف سيحسم القضية (في إيه، ده قانون يا مرسي)
وأخيرا وقبل قرار الاستئناف سأستبق الأحداث وأصدر قراري، النقاط ستعود للفتح وسيفقد مدير مكتب رعاية الشباب في الشرقية ونائبه مناصبهما، ولكن ما هو قرار اتحاد القدم تجاه لجانه، العلم عند الله، والمتوقع أن يبقى الحال على ما هو عليه.
رصاص
- بداية موسم باهتة لم يسطع فيه إلا الهلال بدرا.
- الرياضة عالم باختصار «يجيب صداع مزمن».
- القضاء على الديون خطوة رائدة وحاسمة من رعاية الشباب أتمنى أن تطبق في أسرع وقت.