جددت الحكومة اليمنية استنكارها لمواصلة ميليشيات الحوثي احتجاز 19 سفينة محملة بالوقود بمحافظة الحديدة، حيث شجب وزير النقل اليمني صالح الجبواني احتجاز الحوثيين للسفن بالمحافظة. وأكد موقع سبتمبر نت الناطق باسم الجيش اليمني أن الميليشيات تحتجز السفن في منطقة المخطاف بميناء الحديدة، وتهدد بتفجيرها وهي تحمل 200 ألف طن من الوقود.

وألمح الجبواني إلى استعداد ميناء عدن لاستقبال هذه السفن وتوزيع المواد المحملة على مختلف أنحاء اليمن، فيما احتجزت الميليشيات في إحدى نقاطها الأمنية باصات النقل الجماعي وبدت عملية اختطاف المواطنين وتفتيش المسافرين المتجهين إلى مأرب، وحضرموت، والمهرة.

واشتدت حدة المواجهات العنيفة ميدانيا بين قوات الجيش المسنودة بمقاتلات التحالف العربي وميليشيات الحوثي الموالية لإيران، في جبهات بمحافظة صعدة المعقل الرئيس للحوثيين، بينما أفاد مصدر ميداني بأن المواجهات تركزت في جبهتي كتاف البقع، شرق المحافظة، وعلب باقم، حيث تمكنت قوات الجيش من التوغل في جبهة البقع.

وكانت قوات الجيش الوطني مسنودة بمقاتلات التحالف العربي سيطرت على سوق البقع، بمديرية كتاف إثر هجوم لقوات الجيش الوطني على مواقع الميليشيات في المنطقة. وتمكنت خلال المعارك من تحرير جبال المنقعر، والتبة الرملية، وبير سالمي، وسط انهيار كبير لعناصر الميليشيات الانقلابية.

وتزامنت المعارك مع غارات جوية استهدفت مواقع وتجمعات متفرقة للميليشيات الحوثية في منطقة البقع، ومديريات أخرى بالمحافظة.

وشنت مقاتلات التحالف العربي سلسلة غارات على مواقع الحوثي في صعدة، وحيس بالحديدة، وكانت غارة جوية دقيقة لطيران التحالف العربي قصفت غرفة عمليات تابعة للميليشيات وسط مديرية ضحيان مسقط عبدالملك الحوثي، حيث كانت تدور اجتماعات بين قيادات الحوثي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.

وأضافت المصادر أن غارات أخرى استهدفت تجمعات للميليشيات في جبهة كتاف أسفرت عن مقتل 15 مسلحا حوثيا.

وفي تعز تسلمت قوات الأمن المقرات الحكومية كافة، بحضور اللجنة الرئاسية، حيث أكد مصدر محلي أن وكيل محافظ محافظة تعز عارف جامل وقائد اللواء الخامس حرس رئاسي العميد عدنان رزيق سلما قوات الأمن الخاص مقر كلية الآداب في تعز ومبنى مشروع المياه، وأنه يجري الترتيب لتسليم ما تبقى من المقرات الحكومية.