تمكن الجيش الوطني تحت غطاء جوي من طيران التحالف العربي من السيطرة على عدد من المواقع المهمة التي كانت تحت سيطرة الحوثي بالقرب من منطقة صرواح غرب مأرب.
وأدت هذه السيطرة إلى تضييق الخناق على المتمردين، وقطع خطوط الإمداد من صرواح، والسيطرة على عدد من المواقع الاستراتيجية وعدد من المرتفعات أبرزها تلة الدفاع المطلة على معسكر الماس الواقع تحت سيطرة الحوثي وصالح، بينما تشهد المناطق القريبة من سد مأرب مواجهات عنيفة، وتسعى القوات الشرعية لاستعادة السيطرة على السد نظرا لموقعه الاستراتيجي، وأسفرت المعارك عن مقتل 18 مسلحا من الميليشيات و6 من الجيش الوطني.
وأكد مصدر عسكري لـ»مكة» أن قوات التحالف والمقاومة والجيش أسقطت أجزاء من تبه المصارية من الناحية الشمالية تحت غطاء كثيف لطيران التحالف الذي شن أكثر من 40 غارة خلال الـ24 الساعة الماضية، مما أدى إلى تراجع ميليشيات الحوثي وصالح إلى مناطق أكثر تحصينا من الغارات وهي الأجزاء الشمالية والتي كانت قد حصنتها قوات الحوثي بحفر أنفاق فيها منذ بداية سيطرتها على مديرية صرواح.
وفي تعز صدت المقاومة والجيش هجوما للميليشيات التي تحاول السيطرة على جبل ثعبات بتعز التي تشهد معارك عنيفة بين المقاومة والميليشيات.
‫وفي السياق ذاته نفذت المقاومة أمس هجوما مباغتا في كمين استهدف طقما بمنطقة الحوبان، حيث تتمركز الميليشيات.
من جهته أكد العميد ركن عدنان الحمادي قائد اللواء 35 الموالي للشرعية عضو المجلس العسكري بتعز، أن الجيش والمقاومة لديهما العزم لتحرير تعز وبقية المحافظات، وأن المعارك ستحسم قريبا، مشيرا إلى أنهم بصدد السيطرة على كامل المحافظة وطرد الميليشيات وملاحقتها حتى آخر أوكارها.
إلى ذلك، رحب رئيس البرلمان العربي أحمد الجروان، بعودة الحكومة اليمنية للعمل من داخل عدن، مهنئا الشعب اليمني والحكومة على هذه الخطوة المتقدمة.