تعودنا دائما أن نشاهد النحت على الصخور والخشب أو الحرق على الجلود، وكلها خامات تتحمل النحت والحرق، ولا تحتاج إلى الكثير من الحذر أثناء العمل عليها، ولكن الرسام بندر الطويرقي يقدم نوعا جديدا من فن النحت، إذ يستخدم الزجاج في صنع أشكال فنية ورسومات.
ولطبيعة الزجاج الهشة القابلة للكسر يحتاج العمل على القطعة الفنية الواحدة قوة وصبرا وتدريبا جيدا ليضمن تحقيق فن رفيع، وبالطبع يفوق الحفر على الزجاج أعمال التلوين صعوبة.
يقول بندر الطويرقي عن تجربته: إن البداية كانت مع رسم الشخصيات والوجوه، وبعض المناظر الطبيعية، ووجدت تشجيعا من الأهل الأمر الذي دعاني للاستمرار في الرسم، حتى استهوتني الكتابة على الخشب، وأضاف كنت أستخدم الكاوية في الرسم، واستمررت في هذا العمل حتى اتجهت إلى الرسم بالفحم، وطورته بالأكثر صعوبة، الرسم والنحت على الزجاج باستخدام بعض الأدوات البسيطة.
وزاد «واجهت صعوبة من حيث نوعية الزجاج، وكذلك الأدوات المستخدمة، ولكن بعد البحث والاطلاع تعرفت على الكثير في هذا الجانب، كما أنني قمت بتطوير نفسي في هذا المجال بالاشتراك في بعض الدورات عن طريق الانترنت».
الطويرقي يحول الزجاج إلى لوحات فنية
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
