أبواب بلدنا مفتوحة للمسلمين

«هذا البلد الآمن يستقبل إخوانه الفارين من الفتن والاضطرابات في بلادهم وتفتح أبوابها لتعاملهم كما تعامل إخوانهم المواطنين والمقيمين كما تستقبل الملايين من حجاج بيت الله الحرام، وهي ولله الحمد موفقة في سياساتها، كيف لا وهي ولله الفضل ترفع راية الكتاب والسنة وتحكم الشرع المطهر، تعطي المحتاج وتحاسب المقصر في حزم وشفافية».
صالح بن حميد - المسجد الحرام

 

خادم الحرمين خفف المصاب

«القضاء والقدر من أركان الإيمان وأن من توفي من المسلمين في الحرم المكي هو مصيبة كبيرة، كانت بقضاء الله وقدره، قال تعالى: «وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا».
وقد خفف المصاب على ذويهم مواساة ولي الأمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان الذي عزى بالمصيبة بهم من الداخل ومن الخارج ومواساته بالقول والإحسان وبمكرمة».
علي الحذيفي، المسجد النبوي

 

أمتنا متبوعة لا تابعة

«إن نبينا صلى الله عليه وسلم في أدائه مناسك الحج، يقرر أن هذه الأمة أمة مستقلة، أمة متبوعة لا أمة تابعة، فحينما يقرر في مناسكه ويقر هذا المنسك العظيم أي منسك الحج يقرر أن هذه الأمة مستقلة في مناسكها.
أيها المسلمون لقد عظم الله بيته الحرام، فأقسم به في كتابه وفضله، ومن فضل هذا البيت أن الأعمال تضاعف فيه، فاعرفوا لهذا البيت قدسيته ومكانته وأمنه، فإنه بيت عظيم».
عبدالله بن عبدالعزيز آل الشيخ – جامع الإمام تركي بن عبدالله

 

هجمات القدس إرباك للأمن

« نستنكر الهجمة الشرسة الأخيرة على المسجد الأقصى والتي طالت كل شيء: أبوابه وسجاده وعلماءه وموظفيه كما نستنكر الاعتداءات التي حصلت ضد المرابطين داخل وخارج المسجد ومنع المصلين من الوصول إليه .
إن هذه الاعتداءات من شأنها تأجيج الصراع الديني في المنطقة والقضاء على الأمن ».
إسماعيل نواهضة، المسجد الأقصى