يروي القبطان السوري لسفينة الشحن «بلو سكاي ام» الذي نقل الأسبوع الماضي نحو 800 مهاجر سوري غير شرعي إلى الشواطئ الإيطالية، تفاصيل رحلته هذه كما نقلتها صحيفة لاريبوبليكا الإيطالية أمس.
وقال القبطان راني شركس «وعدوا بإعطائي 15 ألف دولار وإمكانية اصطحاب كل أفراد عائلتي معي».
وتابع «وصلت إلى تركيا بالطائرة قادما من لبنان حيث كنت لاجئا.
هناك اتصل بي أحد معارفي الذي يعرف بأني كنت أعمل قبطان سفينة.
ويوضح شركس أنهما التقيا في إسطنبول وبعد أيام أبحر مع ثلاثة أشخاص آخرين على متن السفينة بلو سكاي ام التي ترفع العلم المولدافي متوجهين إلى مرفأ مرسين التركي الواقع على مقربة من الشواطئ السورية.
وبقيت السفينة راسية هناك قبالة الشاطئ يومين بانتظار وصول الركاب السوريين.
وتتابع الجريدة الإيطالية نقل الرواية قائلة إن القبطان مع الأشخاص الثلاثة الآخرين ذهبوا إلى حد وضع إعلان على فيس بوك يعرض الإبحار على متن السفينة إلى أوروبا لمن يرغب مقابل 5500 دولار للشخص أو 4500 دولار في حال كان الشخص في عداد مجموعة تضم 25 شخصا على الأقل.
وفي اليوم الثالث وصلت إلى السفينة أول مجموعة تضم ثلاثين شخصا، وطوال الأربعة أيام التالية، توالى وصول الزوارق إلى سفينة بلو سكاي ام الراسية قبالة مرسين.
وأكد القبطان شركس أن السلطات التركية لم تقم بأي عملية تحقق أو تفتيش للسفينة.
وتابع «رسمت شخصيا مسار الرحلة باتجاه إيطاليا».
وبسبب الأحوال الجوية اقترب من الشواطئ اليونانية واتصل بالسلطات البحرية هناك طالبا السماح له بالاحتماء في أحد الخلجان بانتظار تحسن الأحوال الجوية.
وأكملت السفينة إبحارها وبعيد الوصول إلى مقربة من الشواطئ الإيطالية تخلى القبطان عن القيادة ولجأ إلى داخل السفينة وانضم إلى الركاب بعد أن شغل الإبحار الآلي.
وهكذا واصلت السفينة تقدمها باتجاه الشواطئ الإيطالية، حيث كان يمكن أن تتحطم لولا تدخل البحرية الإيطالية.
قبطان بلو سكاي يخاطر بأرواح 800 مهاجر سوري
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
