ذكر مستثمرون في تأجير السيارات أن السوق يشهد سنويا خروج نحو 10% من مستثمريه، لعدة أسباب منها زيادة التكاليف لارتفاع أسعار السيارات، وتراخيص الموظفين وخسائرهم جراء مماطلات مستأجري السيارات.
وتوقعوا ارتفاعا كبيرا في طلب تأجير السيارات العائلية والكبيرة خلال فترة عيد الأضحى لتبلغ نسبة التشغيل وفقا لتقديرات بعضهم 100%، يقابلها انخفاض في الطلب على السيارات الصغيرة والمتوسطة، وذلك لاستفادة شركات ومؤسسات الحج من المركبات العائلية في تقديم خدماتها موسم الحج، إضافة إلى اعتماد الكثير من الأسر في جدة ومكة المكرمة على تلك السيارات في السفر والتنقل خصوصا إلى المدينة المنورة.

الخروج من السوق

وأكد رئيس لجنة النقل بغرفة جدة نائب اللجنة الوطنية للنقل سعيد البسامي لـ»مكة» أن قطاع تأجير السيارات في السعودية يشهد سنويا خروج 10% من المستثمرين فيه، وذلك لعدة أسباب أهمها زيادة التكاليف بسبب ارتفاع أسعار السيارات، والمبالغ والإجراءات الحكومية المتعلقة بالموظفين والعمالة لوزارة العمل، إضافة إلى انخافض أسعار تأجير السيارات في السعودية مقارنة بالدول المجاورة، إذ يعد السوق السعودي الأقل في قيم أسعار تأجير المركبات، والسبب الأخير يعود إلى مماطلة المستأجرين في إرجاع السيارات وعدم وجود قوانين رادعة لإجبارهم على التسديد.
وبين البسامي أن شركات التأجير تخسر سنويا 15% من عائداتها نتيجة المماطلات، وعدم السداد من المستأجرين، وهي النسبة المسجلة في ميزانيات ودراسات الجدوى لكل العاملين في هذا القطاع الذي تعمل به نحو 600 منشأة في السعودية منها 230 منشأة في جدة.

مسار السوق

وأوضح من جانبه المستثمر وسام العلي أن حجم سوق تأجير السيارات ارتفع في 2016 ليصل إلى 4.1 مليارات ريال، فيما بلغ عدد السيارات العاملة في هذا القطاع قرابة 150 ألف سيارة، وفق الدراسات الصادرة أخيرا والتي تقيس معدلات السياحة والسفر في المملكة.
وأضاف العلي بقوله «من خلال الدراسات والمتابعة توصلنا إلى أن المنطقتين الغربية والشرقية هما الأكثر تشغيلا للسيارات المؤجرة وبصفة خاصة خلال فترة الإجازات».
وذكر العلي أن فترة استخدام السيارات المستأجرة لا تتجاوز العامين بأي حال من الأحوال، ومن ثم تباع جملة أو بشكل منفرد للراغبين فيها، سواء داخل المملكة أو خارجها.
وحول عوامل القوة والتفوق في الاقتصاد السعودي وجذبه للاستثمارات الخارجية قال «أكثر عوامل الجذب هي الحوافز والمزايا التي توفرها البيئة الاستثمارية للمستثمر الخارجي وبوجود الدعم المالي المناسب والقوة البشرية اللازمة»، مشيرا إلى أهمية توفير نظام متكامل للمعلومات الخاصة بالبيئة الاستثمارية وأنظمة الاستثمار في المملكة على النحو الذي يساعد على تيسير الإجراءات بالنسبة للمستثمرين الأجانب.

أسباب خروج مستثمري سيارات الأجرة من السوق

  •  زيادة التكاليف
  •  ارتفاع أسعار السيارات
  •  ارتفاع المبالغ المتعلقة بالموظفين والعمالة لوزارة العمل
  •  انخفاض أسعار تأجير السيارات مقارنة بالدول المجاورة
  •  مماطلة المستأجرين في إرجاع السيارات وعدم وجود قوانين تردعهم