اختتم 19 متدربا مسرحيا أمس الأول دورتهم التدريبية التي استمرت 6 أسابيع بعرض مسرحية «تاجر البندقية» لشكسبير، على مسرح فنون الدمام، والتي أعدها الكاتب المسرحي عبدالباقي البخيت وأخرجها جمال قاسم.
وواجه أداء المتدربين في العرض انتقادات، مما جعل الناقد عيد الناصر يلفت إلى أن على من ينتقد المسرحية أن يضعها في سياقها الموضوعي، باعتبارها مقدمة من قبل مجموعة من الشباب المتدربين.
وأضاف: هذا النوع من العروض يستهدف إظهار ما تعلمه الطلبة من مهارات وفنون اﻷداء، ولهذا كان عرض البارحة على جزأين ربطت بينهما حيلة إخراجية جميلة.
وقياسا على طبيعة العرض والمشاركين فقد كان العرض سلسا ومقبوﻻ جدا، مشيرا إلى ما تضمنه في الجزء اﻷول من مقاطع قصيرة مختارة لشعراء كبار ومسرحيين معروفين مثل الماغوط.
و»كان هدف كل مقطع إبراز مهارة معينة تعلمها الطلبة خلال الدورة.
وفي الجزء الثاني قدم الشباب مختصر حكاية اليهودي الجشع «شايلوك» في مسرحية تاجر البندقية».
من جهته اعتبر المسرحي إبراهيم الجبر 6 أسابيع غير كافية لإخراج ممثل مقتدر وبارز، وأضاف «ما تم عرضه يعتبر مقبولا، والدورات بحاجة لأن تكون لمدة ثمانية أشهر أو أكثر حتى نحصل على ممثل بارع وجيد».