قتل اللواء المصري خالد كمال عثمان بقطاع الأمن المركزي إثر قيام مجهولين بإطلاق الأعيرة النارية تجاه أحد التمركزات الأمنية بميدان النصر دائرة قسم شرطة العريش.
وأكد وزير الداخلية المصري اللواء مجدى عبدالغفار أن أجهزة الأمن عازمة على اقتلاع جذور الإرهاب ومواجهة كل عناصر الشر والإجرام، مشددا على أن أمن الوطن واستقراره رسالة تسجلها تضحيات رجال الشرطة والقوات المسلحة الأوفياء الذين عاهدوا الله على حملها وقصدوا سبيلها، جاء ذلك عقب تقدم الوزير أمس مُشيّعي جنازة اللواء، إذ أدى الوزير برفقة القيادات الأمنية وأهالي وزملاء اللواء وعدد غفير من المواطنين صلاة الجنازة بمسجد أكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة.
كان اللواء من قوة قطاع الأمن المركزي استشهد أمس الأول، أثناء مروره لتفقد الخدمات والتمركزات الأمنية بالمدينة، حيث فوجئ بمجهولين يستقلون سيارة بيضاء اللون يطلقون الأعيرة النارية تجاه أحد التمركزات الأمنية بميدان النصر التابع لقسم شرطة العريش التي كان يتفقدها، ما أسفر عن إصابته بطلق ناري استشهد على إثره، وتصدت القوات للعناصر الإرهابية وبادلتهم الأعيرة النارية ما دفع الجناة للهرب، وفرضت أجهزة الأمن طوقا أمنيا بمنطقة الحادث.
وأفادت مصادر أمنية أن العريش تشهد حالة من الاستنفار الأمني عقب الحادث، حيث أغلقت قوات الأمن الشوارع المحيطة بموقع الحادث، وتجوب دوريات أمنية الشوارع والميادين لتضييق الخناق على الجناة قبل هروبهم إلى خارج المدينة، وترى المصادر أن هذه العملية الإرهابية رد على العمليات الأمنية الناجحة في سيناء والتي أسفرت عن مقتل عدد كبير من الإرهابيين.
وفي السياق، أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن قتل اللواء، وقال التنظيم الإرهابي في بيان له، إن عناصره استهدفت بالأسلحة الخفيفة كمينا لقوات الشرطة المصرية وسط العريش، وزعم البيان أن الاستهداف طال أيضا عددا من الضباط والجنود المتمركزين بهذه المنطقة.