رفض رئيس نادي الرائد عبداللطيف الخضير حديث الرئيس الأسبق فهد المطوع حول حقيقة حجم الديون التي خلفها الأخير عندما رحل عن النادي، وأكد أن ديون ناديه بلغت 19 مليون ريال عندما تسلم رئاسة النادي رسميا وقال «بلغت الديون المتراكمة على النادي تحديدا «19,053,291» ريالا وليس كما ذكر فهد المطوع بأنها أقل من 12 مليون ريال! وجميع تلك المبالغ مسجلة على إدارة فهد المطوع ، وذكرت بالمؤتمر الصحفي وبالتفصيل لمن ذهبت وآلية سدادها وكم تبقى منها، مضيفا: أجبرت على الخروج والتوضيح على الرغم من أنني كنت أتحاشى فتح هذا الملف رغبة مني في الحفاظ على اللحمة الرائدية، ولكن خروج المطوع المتكرر لم يدع لي مجالا إلا أن أفتح الملف وأوضح للجماهير بشكل خاص والشارع الرياضي بشكل عام عن حقيقة الديون المسجلة على النادي، بالإضافة إلى أنه من حق جماهير النادي أن تعرف كم حجم الديون المتراكمة على ناديها، هذا وقد باركت جماهير الرائد عبر وسائل التواصل الاجتماعي خطوة الخضير مؤكدة أنها البداية الصحيحة نحو الإفصاح عن مداخيل ومصروفات النادي بكل شفافية مبدية استغرابها الشديد من تناقض الأرقام التي ذكرها المطوع عن حجم الديون التي خلفتها إدارته، فتارة يؤكد أنه ترك النادي وعليه 13 مليون ريال ثم يعود ليؤكد بأن ديون النادي عند مغادرته كرسي الرئاسة لا تتجاوز 11 مليون ريال، في حين أن الخضير يستند على أوراق رسمية وجميع المبالغ التي ذكرها الخضير بالمؤتمر الصحفي هي ديون مسجلة على النادي في عهد إدارة فهد المطوع.
جماهير الرائد: المطوع يناقض نفسه
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
