ظلت أوساط اللغويين لفترة طويلة تحذر من أن اللغة العربية عرضة للانقراض، وقد تبنى مثقفون وأكاديميون هذه الفرضية وبنوا عليها عشرات الأفكار والمقالات والدراسات، حيث ربط الأمر كذلك بأطروحة "الغزو الثقافي" التي كانت متداولة في وقت سابق، وارتبطت بالكثير من دعوات حماية اللغة من خطر اختفاء محتمل، غير أن كتابا جديدا جاء ليطرح السؤال "هل كان كل هؤلاء على حق؟".
كتاب "انقراض اللغات وازدهارها: محاولة للفهم" الصادر عن مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية وضع إجابات لعدة محاور منها: هل العربية مهددة بالانقراض؟ ما الفرق بين "التصورات الشعبية" والوصف العلمي للواقع اللغوي؟ كيف يمكن وصف الواقع العالمي للغة العربية؟ ما المعايير العلمية لوصف لغة ما بأنها مهددة بالانقراض؟
وقد فند الكتاب هذه الأفكار وقاربها نقديا وموضوعيا، واضعا ضمن طروحاته أن الكلام عن انقراض اللغة قد يكون متورطا بصورة انطباعية متأثرة عاطفيا لا تعكس الحقائق العلمية بالضرورة.
يتضمن الكتاب خمسة فصول، وهي:
قضايا تأصيلية حول انقراض اللغات وازدهارها.
معايير الحالة الصحية للغات وموقع اللغة العربية منها.
التوثيق اللغوي والإحياء اللغوي.
بين العلم والتصورات الشعبية: مسألة "موت اللغات" نموذجا.
العربية في الوقت الحاضر: الحصيلة والآفاق.
وقد ألفه عدد من الباحثين المتخصصين من مختلف أنحاء العالم العربي، وهم الدكاترة: محمود المحمود، مجدي سليمان، الجمعي بولعراس، محمد جلال، عقيل الشمري، منصور ميغري.
كتاب يفند فرضيات الخوف على العربية: هل هناك لغة تنقرض؟
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
