أظهرت الأمطار التي هطلت على شمال محافظة الطائف منذ بداية الأسبوع واستمرت نحو خمسة أيام سوء تنفيذ مقاول لإحدى العبارات الواقعة على طريق البركة القاحة مدركة، حيث أدت لانقطاع سالكي الطريق وأهالي القرى والهجر عن بقية محافظة الطائف والقرى المجاورة.
وجدد أهالي تلك القرى، شكواهم من تنفيذ مقاولي وزارة النقل للطريق، بشكل غير متقن وغير مطابق للمواصفات.
وذكر المواطن سعود العتيبي، أحد سكان القاحة، أنهم معزولون منذ ثلاثة أيام بسبب جرف السيول لعبارة وادي المعارقة التي انكشف ضعف تنفيذها، وعدم تحملها لجريان السيول لتنهار معه الطبقة الاسفلتية والردمية الترابية، مضيفا بأن العبارات على هذا الطريق الذي يخدم سكان قرى شمال الطائف وشرق مكة المكرمة، معرضة للسقوط مع الأمطار الغزيرة والسيول الجارفة التي تضرب أودية المعارقة، ووادي عليق، ووادي وطاد، وكذلك وادي الغيثاء.
وقال العتيبي «سكان القرى والهجر التي تقع على الطريق، أكثر المتضررين، حيث لا تصلهم مواد غذائية وينقطع أبناؤهم عن المدارس».
وطالب وزارة النقل والجهات المسؤولة بأن تهتم بهذا الطريق الحيوي الذي أصبح رابطا بين الطائف ومكة وجدة.
وأضاف «إن الطريق يواجه ضغطا هذه الأيام، بعد تحويل الجهات الأمنية للشاحنات الكبيرة، من طريق الرياض والسيل، إلى طريق البركة ومدركة، مما أدى لسقوط طبقة الاسفلت، وانهيارعبارة، مبينا أن أهالي المنطقة أخرجوا سيارة شحن، من نوع دينا كانت عالقة في العبارة، ويستطرد بأن حلول الشركة المنفذة للطريق ووزارة النقل، لا تتجاوز تحويل العابرين إلى طريق جانبي، مما يعرضهم للخطر عند هطول الأمطار.
ويضيف العتيبي، بأن مشكلة الطريق قديمة، وتتجدد مع الأمطار والسيول، وهي انخفاضه عن مستوى الأرض، وبذلك يكون عرضة للانجرافات والمستنقعات، مع كل موسم أمطار، وكذلك العبارات المستخدمة صغيرة، فكيف لها أن تواجه أودية مثل وادي العقيق، الذي يمتد من الطائف إلى المدينة، كأكبر الأودية بالمملكة، مطالبا بأن تحاسب وزارة النقل الشركة المنفذة للطريق.
وحاولت الصحيفة التواصل مع المتحدث الإعلامي لفرع وزارة النقل بمنطقة مكة إلا أنه لم يرد على الاتصالات.
انهيار عبارة يعزل سكان القاحة عن الطائف
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
