أفاد رئيس المجلس الوطني للديمقراطية، الهيئة الجديدة التي أقرها قادة الانقلاب في بوركينا فاسو لتسيير شؤون البلاد الجنرال جلبرت ديانديري أمس، أن المسؤولين الانتقاليين المحتجزين، منذ مساء أمس الأول، بالقصر الرئاسي بالعاصمة واجادوجو بخير، وسيفرج عنهم.
وفي تصريح لوسائل الإعلام المحلية، ذكر ديانديري أن الرئيس الانتقالي ميشيل كافاندو ورئيس حكومته ياكوبا إسحاق زيدا، إضافة إلى بقية المسؤولين في المرحلة الانتقالية بخير، وسيفرج عنهم، مضيفا «نرغب في إجراء مناقشات مع جميع الفاعلين السياسيين من أجل الانطلاق على أسس متينة، سنجري الانتخابات، غير أنه ينبغي لنا التشاور أولا»، لكنه لم يقدم مزيدا من التفاصيل حول الجزئية الأخيرة.
واستيقظت بوركينا فاسو أمس على وقع انقلاب يعد السابع في تاريخها المعاصر منذ استقلالها 1960، حيث أعلن فوج الأمن الرئاسي الموالي للرئيس السابق بليز كمباوري عزل الرئيس الانتقالي وحل الحكومة، وإغلاق الحدود البرية والجوية، وفرض حظر التجوال حتى إشعار آخر، بحسب بيان للمجلس.
من جهته أدان مجلس الأمن الدولي احتجاز كافاندو وزيدا، مطالبا بأن «يفرج عنهما سالمين فورا»، وعبر أعضاء المجلس الـ 15 بالإجماع في إعلان اقترحته فرنسا عن «دعمهم الحازم للسلطات الانتقالية في بوركينافاسو مطالبين جميع المتصارعين باحترام الجدول الزمني للعملية الانتقالية وخصوصا تنظيم انتخابات حرة وعادلة وذات مصداقية مقررة في 11 أكتوبر».