أعلن رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك أمس أن قمة طارئة للاتحاد الأوروبي حول اللاجئين ستعقد في بروكسل في 23 سبتمبر.
وأوضح توسك أن القمة التي دعت إليها ألمانيا ستعقد غداة اجتماع استثنائي لوزراء داخلية الاتحاد حول المسألة نفسها.
وفي السياق، صوت النواب الأوروبيون أمس لمصلحة خطة المفوضية الأوروبية التي تنص على توزيع 120 ألف لاجئ بشكل إلزامي على دول الاتحاد وهو ما كان يثير انقساما بين الأعضاء.
وستبحث الدول الأعضاء مجددا الخطة الثلاثاء المقبل بعدما فشلت في التوصل إلى قرار بالإجماع حول هذه المسألة.
وصوت 372 نائبا مع المذكرة مقابل 124 ضدها، فيما امتنع 53 عن التصويت.
وكان يفترض أن يقرها البرلمان رسميا لكي تتمكن الدول الأعضاء من اعتمادها.
من جهته، يرى فولكر كاودر رئيس الكتلة البرلمانية للاتحاد المسيحي بزعامة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أن عدم التسامح الديني يعد سببا مهما لتدفق أعداد كبيرة من اللاجئين إلى أوروبا، مضيفا «لذا يكون من الأفضل تقديم المشورة للسياسة الخارجية الألمانية بتوصيل فكرة إلى كل الدول في الشرق الأوسط بأن التسامح الديني يقوم بمهمة حفظ سلام هائلة».
وشدد على ضرورة أن تعي الدول التي لا ترغب في تكريس اهتمامها بهذا التسامح عواقب ذلك جيدا، مشيرا إلى أن اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة المرتقب في نيويورك يعد فرصة جيدة لذلك، ويشارك كاودر مع نواب آخرين في مؤتمر عالمي في نيويورك بشأن هذا الموضوع.