كانت الدموع التي امتلأت بها عيناه والنسخة المقلدة لكأس العالم التي كان يحتضنها بين ذراعيه سببا مباشرا لإثارة شغف ومشاعر الجماهير في العالم أجمع، هذا هو كولفيس أكوستا فيرنانديس، المشجع الذي أصبح رمزا لآلام البرازيليين بعد الهزيمة أمام ألمانيا 7-1 قبل نهائي المونديال الماضي، الذي وافته المنية الأربعاء عن عمر يناهز 60 عاما.
وذكرت صحيفة (أو سول) أن أكوستا، أب لأربعة أبناء، توفي في مدينة بورتو أليجري متأثرا بمضاعفات مرض سرطان المثانة، وهو المرض الذي يعاني منه منذ فترة طويلة.
واعتاد كوستا، الذي تعتبره وسائل الإعلام البرازيلية أشهر مشجعي منتخب السامبا، مؤازرة منتخب بلاده خلال العديد من بطولات كأس العالم.