بعض الإداريين تتوفر له جميع سبل النجاح من الدعم المادي والمعنوي ومناسبة التوقيت الزمني ووفرة الفرص المتاحة، ورغم كثرة أبواب النجاح إلا أنه يختار باب الفشل.
وعلى الصعيد الآخر هناك من تقف كل الظروف ضده وتغلق جميع الأبواب في وجهه ويتكاثر من حوله الخصوم وينسحب من جانبه الرفاق، ورغم كل هذا إلا أنه ينجح في إيصال سفينته الإدارية إلى بر الأمان.
وإشكالنا هنا ليس في الفشل أو النجاح، ولكن الإشكال أن تتاح الفرصة تلو الأخرى لصاحبنا الفاشل في منصبه الذي لا يستحقه، بينما تتم ترقية من أثبت نجاحه إلى منصب شرفي كاستشاري لينضم إلى فريق المنظرين الذين نسمع عنهم ولا نراهم، فنكون حينها خسرناه كإداري ناجح نحن في أمس الحاجة له، وخسرنا (شوفته) أيضا، بينما الإداري الفاشل ما زال يستمتع في أشواطه الإضافية.
وبس.