فسر متخصصون مفردة «وضعية خاطئة» هندسيا، وما ينسدل تحتها من مفاهيم دقيقة تبين زوايا الثبات ومعامل الرياح ودرجة الاصطدام بالهواء والصواعق الرعدية، مبينين أنها مضمون يتمحور حول القاعدة ودرجة ثباتها وتتناول الونش الأفقي المتحرك وإلزامية نزوله حال حدوث الصواعق الرعدية.
وأبانت آراء هندسية أن الشركة المنفذة لأعمال توسعة الحرم المكي الشريف لم تلتزم بتعليمات الشركة المصنعة، وهو ما كشفته التقارير المسحية للرافعة أثناء سير التحقيقات.
وأوضح رئيس لجنة المهندسين في غرفة مكة المهندس يحيى كوشك أن مصطلح الوضعية الخطأ تندرج تحته مفاهيم هندسية مختلفة، وقمنا بتحليل المفردة بشكل تفصيلي واتضح أن المفهوم يتعلق بتعامل الرياح مع الرافعة استنادا للسرعة والارتفاع.
وأشار عضو اللجنة الهندسية الدكتور فيصل الشريف إلى أن الوضعية الخطأ للرافعة مصطلح هندسي مبني في حادثة رافعة الحرم على الذراع أو الونش الحامل الأفقي، حيث لم تستجب الشركة لتعليمات وإرشادات الشركة المصنعة والقاضية بضرورة أن يكون الذراع في وضعية النزول لما لهذا الأمر من أهمية هندسية في عملية التوازن، بحيث يخلق حمولة في نقل جهة على حساب أخرى.