تابعت بعين بصيرة مباراة فريقي الوحدة والخليج في مواجهات كأس ولي العهد، وخرجت بالقناعة التالية:
استهانة الجهازين الفني والإداري بفريق الخليج الذي يمتلك عزيمة وإصرارا أضعاف ما يمتلكه ما يسمون بنجوم الوحدة الذين أصاب بعضهم الغرور المبكر رغم أنهم لا يصنفون بالنجوم، بل إن بعضهم فاته القطار.
وإن كان بعضهم يمتلك شيئا من النجومية فهي النوعية التي أطلق عليها بأنها تتلاشى مع تسليط الضوء عليها.
أقول للوحداويين بكل صدق ما حك جلدك مثل ظفرك، ولن يصلح العطار ما أفسده الدهر، وعليكم الصبر على شباب النادي والاهتمام بالفئات السنية وعدم الاستعجال فأكل اللوز حبة حبة.
نصيحة محب ومغرم بالشعار الأحمر ومن أجل أن لا تعود الوحدة مع حراء أو تتلاشى كفريق العلمين والشباب والنصر والمريخ ونسور الحجاز.
المنافسة معدومة
هل تستطيع الويكة أن تنافس السليق؟
هل يستطيع الرز بالعدس أن ينافس المظبي؟ طبيعي الإجابات ستكون بالنفي.
إذن أنصح الوحداويين بتدعيم الفئات السنية والاهتمام بها وتطعيم الفريق الأول بعدد من أبناء فئة الشباب مع استقطاب اسمين من النجوم المميزين.
أما الاهتمام بمن لم يفلحوا مع أنديتهم فنسقتهم وتلقفهم الوحداويون "بهبالة" فهؤلاء ينطبق عليهم المثل القائل:
ما فلحت تكنس بيتها راحت تكنس بيت الجيران
غرور على إيه يا وحدة
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
